الجمعة 18 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » حقوق الانسان في العراق »

إعتراف ترمب بضمّ الجولان لإسرائيل.. مخاطر دولية وتداعيات

إعتراف ترمب بضمّ الجولان لإسرائيل.. مخاطر دولية وتداعيات

أثار إعتراف الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” بـ”سيادة إسرائيل على هضبة الجولان” السوري، الكثير من الدهشة والخشية في الدوائر الأمريكية المعنية بالسياسة الخارجية، لما ينطوى عليه هذا الإعتراف من خفّة وتجاهل لتداعياته وأبعاده الإقليمية والدولية المحتملة على المديين القريب والبعيد، ولهذا كاد أن يتحوّل إلى حديث الساعة في واشنطن، لولا الإنشغال بمعلومات وإشارات في وقت متأخر أمس، عن إحتمال صدور تقرير المحقق الخاص روبرت مولر اليوم الجمعة.

خطوة الجولان لم تكن بعيدة الإحتمال، ولو أنها لم تكن متوقعة بهذه السرعة، فالإدارة الأمريكية مهدت لها أخيراً بتلميحات ناطقة.

في تقريرها الأسبوع الماضي عن “حقوق الانسان في 2018″، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولان في خانة  المنطقة “الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية”، وليس تحت الاحتلال، كما جرت العادة في ظلّ كافة الإدارات السابقة، وعند الاستفسار، زعمت وزارة الخارجية بأن التقرير “يصف” الوقائع كما هي على الأرض، وأن الإحتلال “حالة قانونية” لا علاقة للتقرير بها، كما زعمت بأنه “لا تغيير” في السياسة الأمريكية تجاه الهضبة.

كما وأعطى وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو”، ومن إسرائيل، إشارات أوضح في حديثه مع الصحافة الأمريكية المرافقة له في زيارته، حرص بومبيو على عدم نفي التسريبات عن الإعتراف المحتمل، كما لم يأت على ذكر التمسك بالسياسة المعمول بها، بل شدّد على أن وزارته تعمدت في تقريرها عن حقوق الإنسان إستخدام عبارة “الجولان الواقع تحت السيطرة” وليس الإحتلال، “فقد فعلنا ذلك لسبب” كما قال، وبعد حديثه بساعات قليلة، كشفت تغريدة ترامب عن هذا السبب.

وقال الرئيس الأمريكي، أنه “بعد 52 سنة، حان وقت الإعتراف”، لأن الهضبة حاجة “إستراتيجية وأمنية هامة لإسرائيل”.

الردود في واشنطن ربطت بين الخطوة، وبين وضع “بنيامين نتنياهو” غير المضمون في الإنتخابات، بما اقتضى تقديم الإعتراف له كهدية لمساعدته على الفوز، ويندرج في هذه الخانة أيضاً توجّه بومبيو أمس مع نتنياهو إلى حائط المبكى، في مرافقة رمزية غير مسبوقة غرضها أن تصب في رصيد نتنياهو.

المصدر:وكالات

تعليقات