عربية ودولية

سقوط قتلى وجرحى بقصف روسي على إدلب

قُتل عشرة مدنيين سوريين وأصيب 22 آخرون، أمس الجمعة، بقصف لطائرات روسية على بلدتي كفريا والفوعة، وأطراف سرمين ومعر مصرين بمحافظة إدلب، وخان شيخون، شمالي سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد في بيان له، بأن الطائرات الروسية استهدفت بأكثر من 9 غارات محملة بعدة صواريخ بلدة كفريا والفوعة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، وفقدان آخرين تحت الأنقاض.

وبين المرصد أن القصف الروسي لم يتوقف منذ عصر أمس، إذ نفذت الطائرات أكثر من 10 غارات بشكل مكثف على قرى إدلب وريفها.

يشار إلى أن محافظة إدلب تشكل مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة “خفض تصعيد”؛ بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في أستانة عاصمة كازاخستان.

ومنذ بداية العام الجاري تزايدت الهجمات على منطقة “خفض التصعيد”، منتهكة اتفاق “سوتشي”، الذي أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر 2018؛ بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق