الأحد 21 أبريل 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

70 ألف قتيل في اليمن منذ عام 2015

70 ألف قتيل في اليمن منذ عام 2015

أكدت منظمة الصحة العالمية، أن الحرب أوقعت، على مدار الأربع سنوات الماضية، حوالي 10 آلاف قتيل غالبيتهم من المدنيين بينما أصيب أكثر من 60 ألف شخص، في حين تقول منظمات حقوقية مستقلة أن عدد القتلى الفعلي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

من جهته صرح المجلس النروجي لللاجئين، في 18 من آذار/مارس الماضي، أن عدد قتلى المدنيين تضاعف في مناطق مختلفة من اليمن منذ بدء وقف اطلاق النار في مدينة الحديدة (غرب)، بينما أكدت منظمة العمل ضد الجوع الفرنسية أن عدد النازحين داخل اليمن بلغ 3,3 ملايين شخص.

وإجتاح وباء الكوليرا البلاد ما أدى إلى مقتل أكثر من 2500 شخص منذ نيسان/أبريل 2017، وتم الإبلاغ عن الاشتباه بإصابة نحو 1,2 مليون حالة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وصف خيرت كابالاري المدير الإقليمي ليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليمن بجحيم حي.

وأضاف “في اليمن اليوم يموت طفل كل عشر دقائق من أمراض كان يمكن منعها وبسهولة”، مؤكدا أن 1,8 مليون طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات يعانون من “سوء التغذية الحاد”.

وتقول منظمة “سيف ذي تشيلدرن” الإنسانية البريطانية أن قرابة 85 ألف طفل ماتوا من الجوع أو المرض في الفترة بين نيسان/أبريل 2015 و تشرين الأول/أكتوبر 2018. وقتل آخرون خلال المعارك.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنه من بين سبعة ملايين طفل في سن الدراسة في اليمن، هناك أكثر من مليوني طفل غير مدرجين في العملية التعليمية إما بسبب تدمير البنية التحتية وإما جراء استخدامها لإيواء مشردين بسبب الصراع المستمر منذ أربع سنوات.

وبحسب “يونيسف” فإن 2500 مدرسة في اليمن هي خارج إطار الخدمة حاليا، و27 % أغلقت أبوابها كليا، بينما تستخدم 7 % كملاجئ لنازحين أو معسكرات لأطراف النزاع.

وبسبب فقر عائلاتهن بفعل الحرب، يتم تزويج 40% من الفتيات قبل بلوغهن سن 15، بينما يتم تزويج ثلاثة أرباعهن قبل بلوغهن الثامنة عشرة، كما تقول يونيسيف. ويتم تجنيد الصبيان للقتال.

وفي آذار/مارس2017، وصف المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن اوبراين الأزمة في اليمن بأنها “الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم”.

ولا يزال هذا صحيحا، بحسب ما اكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا) في شباط/فبراير 2019.

المصدر:وكالات

تعليقات