عربية ودولية

مخيمات الموت شرق سوريا.. معتقلات وانتهاكات مستمرة

تتعرض مخيمات شرق سوريا إلى الإنتهاكات القاسية المتكررة، مع عدم مبالاة المسؤولين أمنياً وإنسانياً عن تلك المخيمات بأمور النازحين.

وقالت مصادر صحفية في تصريح لها أن “مخيمات في مناطق قاحلة في أرياف محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، تحولت إلى ما يعرف بمخيمات الموت، في ظلّ إشراف الميليشيات الكردية عليها، حتى باتت مراكز اعتقال ومستوطنات للأمراض بين النازحين”.

وأضافت “تتقاسم مخيمات السد والمبروكة والهول ورجم الصليبي وقانا وعين عيسى شتات نازحين من مناطق في دير الزور والرقة والحسكة، بعد أعوام ثلاثة من المعارك بين قوات سورية الديمقراطية (قسد) وتنظيم الدولة “داعش”، لتضيق على هؤلاء النازحين وترغمهم على القبول بشروط قد تكون مرفوضة إنسانياً”.

وأوضحت أنه “بخلاف ما يروج له الهلال الأحمر الكردي، والمنظمات المدنية التابعة لميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، في مخيم السد، الواقع بالقرب من بلدة الشدادي بريف الحسكة، يعاني النازحون هناك من غياب تجهيزات النظافة وقنوات الصرف الصحي، ما يتسبب في انتشار الأمراض والقمل والجرب، وبحسب تقارير محلية، تصل إلى المخيم مياه غير صالحة للشرب من سد الباسل، وهي ملوثة بمخلفات تكرير النفط، فضلاً عن عدم كفايتها لجميع قاطني المخيم”.

وتابعت “كذلك المراحيض الجماعية الموجودة ، تشكل كارثة على النازحين، خصوصاً النساء. ومع هطول المطر، وتحول أرض المخيم إلى طينية موحلة، يكون الوصول إلى المراحيض صعباً. وتنتشر في هذا المخيم أمراض وآفات مثل الجرب والقمل والإسهال، خصوصاً بين الأطفال”.

وذكرت أن “الميليشيات المسؤولة عن أمن المخيم تمنع خروج المدنيين منه لتلقي العلاج مما زاد الأوضاع سوءا”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق