القمع الحكوميعربية ودوليةمظاهرات اكتوبر 2019

قتلى وجرحى برصاص الحرس الثوري خلال احتجاجات إيرانية

قُتل شخص وجُرح 11 آخرون، برصاص “الحرس الثوري” الإيراني الذي أطلقته على محتجين في إقليم الأهواز جنوب غربي البلاد، لرفضهم مغادرة منازلهم ومزارعهم، بعدما أبلغهم “الحرس” ان السلطات تعتزم تحويل مسار الفيضانات الى مزارعهم، خشية تضرّر منشآت النفط في هور العظيم.

وقالت مصادر مطلعة في تصريح صحفي ، أن “النظام نشر قوات خاصة لقمع محتجين في مدينة الخفاجية في الأهواز، فيما أظهرت تسجيلات مصوّرة بُثت على مواقع للتواصل الاجتماعي حصول صدامات بين وحدات من “الحرس” وأجهزة الأمن من جهة، ومواطنين عرب من جهة أخرى”.

وأعلن وزير الطرق وبناء المدن الإيراني “محمد إسلامي” ، أن “أكثر من 50 ألف منزل تضرّرت من الفيضانات. لكن إسحق جهانكيري، النائب الأول للرئيس حسن روحاني، اعتبر أن هطول الأمطار سيعود بـ “الخير والبركة” على البلاد، أكثر بـ “عشرات الأضعاف” من الأضرار الناجمة من الفيضانات التي أعلن النظام “.

ونبّه رئيس الهلال الأحمر الإيراني “علي أصغر بيفاندي” إلى أن “المياه التي تتحرّك جنوباً من محافظتَي إيلام ولرستان ستدخل خوزستان وتغمر قرى كثيرة هناك”، مرجّحاً أن “تفيض سدود”.

وبين الناطق باسم الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث أن “المياه قطعت 78 طريقاً بين المدن، و2199 طريقاً ريفياً و84 جسراً ، في 15 محافظة، فاضت مياه 141 نهراً وأُبلغ عن نحو 400 انهيار أرضي”.

وتعطلت خطوط السكك الحديد الرئيسة بين طهران وجنوب البلاد وشمالها ، بسبب انهيارات أرضية ، وأعلنت الحكومة أن الفيضانات دمّرت نحو 12000 كيلومتر من الطرق، ما يمثل 36 في المئة من الشبكة في إيران.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق