الجمعة 13 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الخدمات.. حلم يفتقده العراقيون »

ازمة علاجات حادة تضرب مشافي غزة

ازمة علاجات حادة تضرب مشافي غزة

عادت أزمة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في مشافي قطاع غزة المختلفة لتدقّ ناقوس الخطر، في ظل تحذيرات وزارة الصحة من حجم المخاطر التي تهدد العمل في القطاع الطبي مع استمرار أزماته المركبة.

ولا يزال القطاع الصحي متأثرا بفعل الحصار الصهيوني الذي يقترب من دخول عامه الثالث عشر على التوالي، وهذه المرة تزامن مع نفاد الأدوية، ما يهدّد حياة مرضى الكلى والأورام، إلى جانب الأطفال وعدم توفر الحليب الخاص بهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن “إجمالي قائمة الأدوية في غزة يقدر عددها بنحو 516 صنفاً، في الوقت الذي بلغ فيه عدد الأدوية التي نفدت نحو 249 صنفاً، أما في ما يتعلق بالمستلزمات الطبية فيقدر عددها بـ900 صنف نفد منها 300 كليا”.

وأضاف القدرة، أن “الأزمة القائمة حالياً حقيقية وتمس بشرائح مختلفة، على رأسها الأطفال، وهو ما يتطلب تحركاً عاجلاً، مشيراً إلى أن إتصالات ومباحثات متواصلة تجري مع جهات دولية كمنظمة الصحة العالمية ومؤسسات أخرى”.

ولفت المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إلى أن السلطة الفلسطينية لم تقم بإرسال أية إرساليات دوائية منذ بداية العام الجديد بالرغم من قيام المسؤولين عن القطاع الصحي في غزة بإرسال قائمة الأدوية المطلوبة، مشيراً إلى ضرورة سرعة إرسال الأدوية.

وبين، أن “القائمين على القطاع الصحي يستثمرون ما هو متوفر من أدوية ومستلزمات طبية حالياً، إلا أن إجمالي ما هو متوفر لدى وزارة الصحة حالياً سينفد في فترة ما بين 3 أسابيع إلى 3 أشهر على أقصى تقدير”.

وعن أبرز الأدوية غير المتوفرة، أوضح القدرة أنها تخص مرضى الأورام التخصصية، إلى جانب قائمة أخرى من الأدوية والمستلزمات الطبية، داعياً الجهات المحلية والعربية والدولية لسرعة التحرك من أجل سد العجز القائم حالياً.

ويشهد الواقع الصحي بغزة أزمات مركبة نتيجة لإستمرار الحصار الصهيوني المفروض على القطاع وآثار الانقسام بين حركتي فتح وحماس، الأمر الذي أدى في الكثير من المرات لتوقف بعض الخدمات الصحية نتيجة لحالة العجز في الأدوية والمستلزمات الطبية.

المصدر:وكالات

تعليقات