عربية ودولية

ثاني أيام الإطاحة بالبشير .. السودانيون ينتظرون الكثير

تتجه أنظار السودانيين في اليوم الثاني للإطاحة بالرئيس “عمر البشير” إلى قيادة المجلس العسكري بعد أداء “عوض بن عوف” اليمين الدستورية رئيسا له ، وسط حالة شديدة من الترقب لمعرفة الخطوات والقرارات اللاحقة.

وقالت مصادر صحفي في حديث لها أنه “في مقدمة انتظارات السودانيين في يومهم الثاني بعد الإطاحة بالبشير، معرفة أسماء المجلس العسكري الذي سيقود المرحلة الانتقالية في الفترة القادمة”.

وأضافت أنه “لا تتوافر حتى الآن أي معلومات عن أعضاء ومكونات هذا المجلس، باستثناء رئيسه بن عوف الذي أدى اليمين الدستورية في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، ونائبه رئيس أركان الجيش كمال عبد المعروف الماحي الذي أدى أمامه اليمين الدستورية أيضا”.

وأوضحت أن “تلك الانتظارات المتعلقة بالمجلس العسكري تتجاوز مجرد معرفة الأسماء والمكونات إلى معرفة الرؤى والسياسات، ومن المؤكد أن الجميع يدرك أنه لن تتضح معالم تلك السياسات بين عشية وضحاها، بيد أن الجميع ينتظر -وربما على أحر من الجمر- تفصيلا لما أجمل وتوضيحا لما خفي في البيان الأول الذي ترك فراغات كثيرة وأسئلة دون إجابات”.

وتابعت أن “تشكيلة المجلس العسكري تبدو أنها لم تحسم بشكل نهائي، فقد كشفت وكالة الأنباء السودانية فجر اليوم الجمعة أنه تم تأجيل إعلان أسماء المجلس العسكري في انتظار مزيد من التشاور، دون أن توضح طبيعة الجهات المعنية بالتشاور، وهل هو تشاور داخل الأجهزة العسكرية أم مع الجهات السياسية أيضا؟”.

ولفتت إلى أنه “سيكون رئيس المجلس العسكري الجديد على موعد اليوم مع الإعلام المحلي والدولي للحديث حول برنامج وأجندة المجلس ونظرته للتعاطي مع المرحلة الراهنة بكل تشعباتها وقضاياها”.

وذكرت أنه “في وسط تلك الخطوات والقرارات والانتظارات المتعددة، تتجه الأنظار أيضا نحو الجيش لمعرفة كيفية تعامله مع قرار البقاء في الشارع، لا سيما أنه حذّر مساء الخميس من “مخاطر قد تترتب على عدم الالتزام” بقرار حظر التجوّل، خصوصاً مع إصرار المحتجين على تحدي القرار والتمسك بالاعتصام حتى تتحقق مطالبهم”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق