الأحد 19 مايو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

واشنطن بوست: العقوبات الأمريكية على إيران قد تقود لحرب

واشنطن بوست: العقوبات الأمريكية على إيران قد تقود لحرب

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن العقوبات الأمريكية على إيران يمكن أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية، مؤكدة أن للولايات المتحدة مصلحة واضحة في معاقبة وردع النظام الإيراني.

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها إن إدارة ترمب “تريد إجبار طهران على قبول ضوابط صارمة على نشاطها النووي من تلك التي تفاوضت عليها إدارة أوباما، حيث توفر العقوبات الاقتصادية وسيلة غير عسكرية لتحقيق هذه الغايات، وتؤكد التجربة السابقة أنه يمكن فعلاً أن تؤدي تلك العقوبات غرضها”.

وأضافت الصحيفة، إن “هذه العقوبات تستفز إيران وقد تؤدي إلى استئناف إيران عمليات تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع، أو شن هجمات على الأمريكيين، وهو ما يتطلب رداً أمريكياً، وربما يتصاعد الأمر إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط، رغم تعهد ترمب بتجنُّبها”. على حد تقديرها.

وتمضي الصحيفة في مقالها فتقول “خلال العام الماضي، جرَّب ترمب فرض العقوبات الاقتصادية على إيران بعد أن أعاد فرض العقوبات النفطية عليها، مع استثناء بعض أكبر عملائها، حيث أدت تلك العقوبات إلى خفض واردات إيران بنحو 10 مليارات دولارات كانت تدخل خزينتها من تصدير النفط والتي كانت تصل إلى 50 مليار دولار؛ وهو ما دفع طهران إلى خفض تمويل حزب الله اللبناني، وعلى الرغم من التهديدات الإيرانية، فإنها لم تردَّ على تلك الخسائر التي تعرضت لها”.

ربما هذا الأمر، كما تقول الصحيفة، شجَّع إدارة ترمب على تشديد العقوبات النفطية على إيران، وإنهاء الإعفاءات التي كانت ممنوحة سابقاً لكبار مشتري النفط الإيراني والتي ستدخل حيز التنفيذ في الثاني من مايو المقبل، وتوضح “إذا نجحت العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على النفط الإيراني، فإن ذلك سيؤدي إلى تدمير الاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلاً، وترمب يراهن على هذا الأمر بشكل أساسي”.

ومن الممكن، كما تحلل “واشنطن بوست”، أن يختار آية الله علي خامنئي عدم المواجهة، ويُبقي على تعاونه مع الشركاء الأوروبيين؛ على أمل أن يشجع ذلك الديمقراطيين على الوصول إلى البيت الأبيض ولا تتم إعادة انتخاب ترمب مرة أخرى. لكن في حال ردَّت إيران بقوة  فقد يضطر ترمب إلى الإختيار بين التسامح مع الجرائم الإيرانية التي أوقف بسببها صفقة إدارة أوباما  عام 2015، أو أن ينزلق نحو حرب يرغب فيها قليل من الأمريكيين.

وترى أن أحد أسباب المواجهة المرتقبة مع إيران هو أن إدارة ترمب لم تترك لطهران سوى خيارات ضئيلة، فلقد كرر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الاثنين الماضي، انفتاح إدارته على المفاوضات مع إيران، لكنه وضع قائمة من الشروط يتوجب على طهران الوفاء بها قبل ذلك.

المصدر:وكالات

تعليقات