السبت 25 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

إيران تستأنف برنامجها النووي رداً على إنسحاب الولايات المتحدة

إيران تستأنف برنامجها النووي رداً على إنسحاب الولايات المتحدة

تعتزم إيران إستئناف جزء من برنامجها النووي الذي جمّدته في وقت سابق بموجب الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، رداً على إنسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

جاء ذلك بعد ساعات على إعلان واشنطن إرسال حاملة طائرات وقوة من القاذفات إلى الشرق الأوسط، إثر إستعدادات محتملة للقوات الإيرانية ووكلائها قد تشير إلى هجمات محتملة على القوات الأميركية في المنطقة.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلنت في 8 أيار (مايو) 2018، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

وألغت الإدارة مطلع الشهر الجاري إعفاءات لثماني دول تشتري نفطاً من إيران، ملوّحة بعقوبات، في محاولة لتصفير صادرات النفط الإيرانية.

كذلك أدرجت “الحرس الثوري” الإيراني على اللائحة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، في المقابل هددت طهران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية أن الرئيس “حسن روحاني” سيعلن غد الأربعاء، في الذكرى السنوية الأولى لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، رداً على الخطوة الأميركية، تشمل خفض تعهدات واستئناف جزء من النشاطات النووية التي جُمِدت في إطار الاتفاق.

ونسبت تلك الوسائل إلى مصادر قولها إن تلك التدابير تستند إلى البنود 26 و36 و37 في الاتفاق، مستدركة أن طهران لا تعتزم الآن الانسحاب منه.

وتابعت المصادر أن ايران أطلعت مسؤولين في الاتحاد الأوروبي على هذا القرار بشكل غير رسمي.

جاءت هذه التسريبات بعد ساعات على إعلان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أن “الولايات المتحدة ترسل مجموعة حاملة الطائرات الهجومية يو أس أس أبراهام لنكولن وقوة قاذفات إلى منطقة القيادة المركزية الأميركية، لتوجيه رسالة واضحة لا لبس فيها إلى النظام الإيراني، مفادها أن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو على مصالح حلفائنا سيُقابل بقوة لا تلين”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع النظام الإيراني، لكننا مستعدون تماماً للردّ على أي هجوم سواء شُنّ بالوكالة أو من الحرس الثوري أو القوات النظامية الإيرانية”.

وشرح مسؤول أميركي أن “أوامر صدرت بإرسال هذا العتاد باعتبارها رادعاً لما تُعتبر استعدادات محتملة للقوات الإيرانية ووكلائها، قد تشير إلى هجمات محتملة على القوات الأميركية في المنطقة، مستدركاً أن الولايات المتحدة لا تتوقع هجوماً إيرانياً وشيكاً”.

من جهته أوضح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بأنهم “شهدوا تحركات تصعيدية من الإيرانيين، مبيناً أننا سنحاسبهم على أي هجمات تستهدف المصالح الأميركية، لافتاً أنه في حال حصلت هذه النشاطات، وإن كان ذلك بالوكالة عبر طرف ثالث، أو مجموعة مسلحة مثل حزب الله، سنحاسب القيادة الإيرانية مباشرة على ذلك”.

المصدر:وكالات

تعليقات