السبت 19 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

نصف سكان غزة يقترضون لتوفير احتياجاتهم المعيشية

نصف سكان غزة يقترضون لتوفير احتياجاتهم المعيشية

دفعت الصعوبات المعيشية في قطاع غزة نصف سكان القطاع إلى الاقتراض لتدبير احتياجاتهم، بينما تتزايد تداعيات العدوان والحصار الصهيوني للعام الثاني عشر على التوالي، وكذلك تقليص السلطة الفلسطينية رواتب موظفيها منذ نحو عامين.

واشتدت أزمة السيولة النقدية بشكل واضح، في إبريل/نيسان 2017، في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية عبر تقليص نسبة الرواتب المدفوعة لموظفيها عدة مرات، الأمر الذي ألقى بظلاله على القدرة الشرائية والحركة التجارية.

وتعتبر رواتب الموظفين في القطاع العام بغزة، المحرك الرئيسي للحركة التجارية منذ سنوات طويلة نتيجة لغياب الدور الفاعل للقطاع الخاص، إلى جانب تعطل قطاعات صناعية وتجارية وزراعية بفعل الحصار والحروب المتلاحقة.

ووفقاً لبيانات صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن 53.2 في المائة من الأسر في غزة حصلت على قروض أو سلف، في الوقت الذي أنفقت فيه 78 في المائة من هذه القروض على الإنفاق المعيشي، ونحو 21 بالمائة على مواد البناء.

ويقول الباحث في الشأن الاقتصادي “أسامة نوفل” إن الكثير من الإحصائيات التي وثّقت الاقتراض من البنوك والمصارف في غزة أظهرت أن نحو 80 في المائة من هذه الأموال كانت قروضا استهلاكية وليست قروضاً تنموية”.

ويوضح نوفل أن “السبب الرئيسي لهذه القروض والنسب المرتفعة يعود إلى حالة الفقر التي تجاوزت 80 في المائة في صفوف سكان القطاع، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة إلى أكثر من 52 في المائة، واستنفاذ السكان مدخراتهم على مدار السنوات الماضية”.

ويعتمد أكثر من 80 في المائة من سكان قطاع غزة على المساعدات الإغاثية التي تقدمها المؤسسات الدولية العاملة فيه، في الوقت الذي لا يزيد متوسط دخل الفرد اليومي عن دولارين أميركيين، إلى جانب وصول نسبة انعدام الأمن الغذائي إلى نحو 69 في المائة.

المصدر:وكالات

تعليقات