الأحد 25 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

مخاوف من مواجهة محتملة بين المجلس العسكري والمعتصمين السودانيين

مخاوف من مواجهة محتملة بين المجلس العسكري والمعتصمين السودانيين

كشف تجمع المهنيين السودانيين مساء الأحد أن قوات تابعة للاستخبارات العسكرية وبعض بقايا وفلول نظام الرئيس المخلوع “عمر البشير” اعتدت على بعض أفراد اللجان الميدانية المسؤولة عن تأمين مياه الشرب والثلج والطعام للمعتصمين بمحيط قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم.

وأضاف التجمع في بيان له، أن “الاستخبارات منعت كذلك وصول تلك الاحتياجات الأساسية لساحة الاعتصام السلمي للصائمين قرب موعد الإفطار، واصفاً ذلك بأنه سلوك متفلت ومرفوض تماماً في مجمله، وأن تلك الإجراءات التعسفية هي جزء من مخطط ومحاولات عدة لفض الاعتصام “.

وأكد تجمع المهنيين بأنه لن يسمح بذلك وأن “خيارات التصعيد والتصدي السلمي مفتوحة أمامنا وأن الاعتصام سيظل صمام أمان ثورتنا الظافرة وحصن ثوارها المنيع”.

ودعا التجمع المواطنين في كل أحياء العاصمة والمناطق المجاورة بالخروج في مواكب والتوجه لساحة الاعتصام، دفاعاً عن الاعتصام ولمد الثوار المعتصمين بالماء والطعام وغيرها من الاحتياجات.

وبدأت نذر المواجهة بين المجلس العسكري والمعتصمين منذ صباح الاحد حينما أغلق المعتصمون شارع النيل، أحد أشهر شوارع الخرطوم أمام حركة السير، ما خلف اختناقاً مرورياً في وسط الخرطوم.

ولم يصدر المجلس العسكري خلال اليوم توضيحاً حول تلك التطورات، وكان تجمع المهنيين السودانيين قال في بيان سابق له، إن الأحداث تسارعت في الساعات الأخيرة في ساحات الاعتصام أمام محيط قيادة الجيش السوداني، متحدثاً عن محاولات جرت لفضّ بعض المتاريس “أفشلتها روح المقاومة الجبارة لثائرات وثوار الميدان”.

وأضاف البيان أن “الاعتصام تمدد إلى مساحات جديدة بفعل تصعيد جماهيري واعٍ لأهمية مواصلة المقاومة”، حاثّاً الجميع على “التوجه إلى القيادة العامة فوراً لمساندة المعتصمين”، كما دعا إلى “التحلّي بالهدوء وضبط النفس والتمسك بالسلمية التامّة، وتفادي الدخول في أي مواجهات مع أي جهة مهما كانت الظروف”.

وذكر البيان أن يوم الثلاثاء سوف تنتظم فيه مواكب خاصة بالمهنيين مع عمل دعائي للإضراب السياسي العام، على أن يترك يوم الأربعاء للمبادرات الفردية داخل ميدان الاعتصام ويوم الخميس يخصص لمواكب تسليم السلطة لحكومة مدنية.

 

المصدر:وكالات

تعليقات