الصراع الأمريكي الإيرانيعربية ودولية

ترمب: إذا أرادت إيران الحرب فستكون نهايتها

أطلق الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب” تهديدات جديدة لإيران متوعدا بأن تكون الحرب “نهايتها رسمياً” في حال أرادت القتال.

وقال ترمب في تغريدة على تويتر “إذا أرادت إيران الحرب فستكون نهايتها رسمياً، لا تهددوا الولايات المتحدة مجدداً”.

ويأتي تهديد ترمب بعد أيام قليلة من إعرابه عن أمله في ألا يؤدي تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة عسكرية.

وشهدت الأيام الأخيرة تصعيداً خطيراً بين إيران والولايات المتحدة، ما رفع حظوظ وقوع مواجهة عسكرية بين الطرفين، بعد إرسال الأخيرة حاملة طائرات وقطعاً بحرية حربية إلى المنطقة وتهديدات إيرانية بضرب المصالح الأمريكية فيها.

وفي وقت سابق الأحد، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني “حسين سلامي” إن بلاده لا تبحث عن الحرب ولا تخاف منها، معتبراً أن “العدوّ (الأميركي) يخاف منها ولا يمتلك إرادة الحرب”.

وأضاف سلامي، أن “المنطقة تحولت إلى ساحة للنار للأميركيين، وأن أحداث الأيام الأخيرة أظهرت حجم قوة العدو”، من دون أن يوضّح المقصود من “الأحداث الأخيرة”، وذلك بعدما شهدت المنطقة أحداثاً متتالية تمثلت باستهداف الحوثيين في اليمن عبر طائرة مسيرة منشآتٍ نفطية سعودية، فضلاً عن تفجيرات في ميناء الفجيرة الإماراتي، استهدفت ناقلات نفط إماراتية وسعودية.

وأكد النائب الجديد للقائد العام للحرس الثوري “علي فدوي” بدوره اليوم “أننا نمتلك من القوة ما يمكّننا من تنفيذ خطوات عملية أكثر مما نقوم به اليوم”، فيما لم يشر إلى طبيعة هذه الخطوات التي تقوم بها قوات الحرس.

وكان ترمب قد اعتبر، أنه “أمر جيد” أن تتسبب السياسة الأمريكية بإرباك إيران، في إشارة إلى التصعيد الأمريكي المتمثل بتعزيز القوة الأمريكية في المنطقة، فضلاً عن تشديد العقوبات على طهران.

ويوم الخميس الماضي، عبّر “ترمب” عن أمله في ألا تتجه الولايات المتحدة صوب حرب مع إيران.

وقال “ترمب” قبل لقائه مع الرئيس السويسري “أولي ماورر” الذي تلعب بلاده دور الوسيط الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، إنّه يأمل ألا تكون الولايات المتحدة في طريقها لخوض حرب مع إيران.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق