انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيرانيعربية ودوليةمرحلة ما بعد الانتفاضةمظاهرات اكتوبر 2019

شعارات تأييد “المحاسبة” تطغى على مظاهرات الجزائر اليوم

خرج مئات المتظاهرين في مسيرات مبكرة بالعاصمة الجزائرية الجمعة السابعة عشر للحراك ، في احتجاجات طغت عليها شعارات داعمة لمحاسبة رموز حقبة بوتفليقة بعد ساعات من إيداع مسؤولين كبار السجن.

وقالت مصادر صحفية في تصريح لها تجمع نحو ألفي شخص قرب ساحة البريد المركزي وسط العاصمة حاملين رايات جزائرية ولافتات.

وأضافت طغت على الوقفة مطالب للمتظاهرون بمواصلة محاسبة رموز نظام بوتفليقة المتورطة في قضايا فساد خلال حقبته دون استثناء.

وتابعت رفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها “بنيتم السجون (المسؤولين) وانتم من سيتم حبسه فيها”، في إشارة لعشرات السجون التي بنيت خلال عهد بوتفليقة في جل محافظات البلاد.

وبينت أن القضاء الجزائري باشر منذ أسابيع تحقيقات مع مسؤولين من حقبة بوتفليقة، أفضت لايداع الحبس المؤقت، رئيسي الوزراء السابقين أحمد اويحي وعبد المالك سلال ووزراء ورجال أعمال محسوبين على الرئيس المستقيل.

ولفتت إلى أن المنصات الإجتماعية غصت بمنشورات وتغريدات منذ امس الخميس تعبر عن دعمها وارتياحها لسجن مسؤولين بارزين من نظام بوتفليقة.

وزادت غرد نشطاء على المنصات الإجتماعية متسائلين هل ما زال المشككون في محاسبة رموز نظام بوتقليقة على موقفهم، في حين طالب آخرون بضرورة استدعاء الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة من طرف القضاء كونه المسؤول الأول عن الفساد في حقبته.

وذكرت غرد آخرون بصور لسجن الحراش شرقي العاصمة الذي يقبع فيه المسؤولون الذين تم سجنهم وعلقوا بالقول “من اقامة الدولة (منتجع غربي العاصمة يقيم فيه كبار المسؤولين) الى اقامة الحراش”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق