يختتم الحرس الثوري الإيراني ، اليوم الاربعاء ، مناورات عسكريةً اجراها على مدار ثلاثة ايام ، شرقي ايران وتحديدا قرب الحدود مع باكستان بذريعة تامين تلك الحدود ، ولكن الايام اللاحقة ستكشف الاهداف العدوانية والخطط التوسعية لطهران في المنطقة العربية ، من خلال زيادة تواجد عسكرييها وافراد ميليشياتها فيها ، والتي تنفذ جرائم منظمة في تلك الدول من خلال تغير اراضيها ديمغرافيا وابدال سكانها الاصليين باخرين موالين لسياساتها الطامعة .

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ” ان المناورات التي أطلق عليها “الرسول الأعظم 11 من قبل الحرس الثوري الايراني مستمرة منذ ثلاثة ايام وحتى اليوم الأربعاء ، وبمشاركة وحدات من المشاة والمدفعية وقوات الدفاع الجوي ،مبينة ان الحرس الثوري اكد ان الهدف من المناورات هو اختبار قدرات قواته الاستخبارية والدفاعية لمواجهة أي تهديد أجنبي قد يستهدف إيران “.

واضافت المصادر “ان المناورات تدور بالقرب من الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية مع باكستان ، بهدف مواجهة مجموعات مسلحة تتخذ من الأراضي الباكستانية أو مناطق وعرة نسبيا عند الحدود بين البلدين لشن هجمات مسلحة داخل إيران ، مشيرة الى ان مناورات “الرسول الأعظم 11″ ستختبر صواريخ قصيرة المدى يتراوح مداها بين 150 ومئتي كيلومتر، بالإضافة لأجهزة استطلاع”.

واوضحت المصادر “أن هذه المناورات تأتي بعد شهر تقريبا من مناورات شبيهة جرت قرب الحدود مع العراق، وتستهدف مواجهة المجموعات الكردية -الإيرانية التي تشن هجمات داخل إيران انطلاقا من العراق”.

يقين نت

ب ر