عربية ودوليةمظاهرات اكتوبر 2019

أكثر من 300 طفل فلسطيني في المعتقلات الصهيونية

أعربت لجنة تابعة للأمم المتحدة عن القلق بشأن استمرار تدهور حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة نتيجة الممارسات والسياسات الصهيونية.

وعبرت اللجنة عن الإنزعاج في بيان صحفي صادر عن لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الممارسات الصهيونية التي تؤثر على حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من العرب في الأراضي المحتلة، بشأن ارتفاع وتيرة التوسع الاستيطاني والعنف المرتكب من المستوطنين، بما في ذلك ما يستهدف الأطفال والمدارس.

وقالت اللجنة إنها تلقت، أثناء المهمة السنوية التي تقوم بها إلى العاصمة الأردنية عمان، معلومات عن قتل وإصابة فلسطينيين نتيجة استخدام الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع من القوات الصهيونية، فيما بدا أنه استخدام مفرط وغير متناسب مع القوة ضد سكان لا يشكلون خطرا مباشرا على الحنود الصهاينة.

ووفق البيان فإن قوات الإحتلال قتلت أكثر من 270 فلسطينيا منهم 40 طفلا وأصابت ما يقرب من 30 ألفا على طول الجدار الحدودي في غزة، منذ بدء مظاهرات “مسيرة العودة الكبرى” في مارس 2018.

وبالنسبة للضفة الغربية استمعت اللجنة إلى معلومات عن ارتفاع أعداد القتلى والجرحى في وحول مدن الخليل وقلقيلية ورام الله ونابلس وقرب المستوطنات الصهيونية.

وأشارت اللجنة الأممية بقلق بالغ إلى أثر السياسات والممارسات الصهيونية على الأطفال.

وقد تحدثت عدة منظمات مع اللجنة عن ممارسة “الغارات الليلية” لاعتقال الأطفال في الضفة الغربية، وما لذلك من عواقب خطيرة على رفاه الأطفال وتمتعهم بحقوقهم.

وبعد مثل هذه الغارات، غالبا ما يؤخذ الأطفال إلى أماكن غير معلومة ويحتجزون في سيارات عسكرية ويتعرضون للتهديدات والإساءات اللفظية أثناء التحقيقات، وفق ما ذكر البيان.

وأفادت الشهادات بأن عدد الأطفال المحتجزين في المنظومة العسكرية للإحتلال في أي وقت، يزيد على 300 طفل.

ويحتجز معظمهم بسبب “مخالفات بسيطة مثل إلقاء الحجارة ونشر مواد على وسائل التواصل الاجتماعي”.

ووفق اللجنة يظهر الأطفال في غزة معدلات مرتفعة غير طبيعية من الاضطرابات النفسية، يفاقمها الأوضاع المعيشية المتدهورة وانتشار العنف من بين عوامل أخرى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق