عربية ودولية

إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الصهيوني شمالي الضفة

أصيب فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة خلال تفريقه مسيرات منددة بالاستيطان وجدار الفصل العنصري، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال منسق لجان المقاومة الشعبية “مراد اشتيوي” في بلدة كفر قدوم غربي نابلس، إن “الاحتلال الصهيوني هاجم المسيرة الأسبوعية مطلقا الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع”.

وأوضح أن أحد المصابين فتى أصيب في الوجه بالرصاص الحي، نقل على إثرها للعلاج في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس.

وأشار اشتيوي إلى أن “المصور الصحفي نضال اشتية، أصيب برصاصتين من نوع مطاط، وقُدم له العلاج ميدانيا”.

وشرقي نابلس، فرق الاحتلال الصهيوني مسيرة منددة بالتوسع الاستيطاني على أراضي بلدة عزموط، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقال شهود إن “عشرات المشاركين أصيبوا بالرصاص المطاطي وبحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وتمت معالجتهم ميدانيا، دون تقديم رقم محدد للمصابين”.

وينظم الفلسطينيون يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.

وتشير تقديرات صهيونية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.

وبدأ الكيان الصهيوني بناء الجدار الفاصل بين الضفة الغربية في 2002، بحجة منع “تسلل فلسطينيين بغرض تنفيذ هجمات ضدها”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق