الخميس 17 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

نار أوكرانيا تحرق وزير الطاقة الأمريكي

نار أوكرانيا تحرق وزير الطاقة الأمريكي

بدا الغموض سيّد الموقف في تحليل أسباب الاستقالة المرتقبة الشهر المقبل، لوزير الطاقة الأميركي “ريك بيري” غير أن ارتباط اسمه بملف الاتصالات مع أوكرانيا يبدو سبباً وجيهاً على الأرجح.

فقد نقل موقع “بولوتيكو” ليل الخميس – الجمعة، عن 3 مصادر مطلعة لم ينشر أسماءها، توقعاتهم بأن يعلن الوزير بيري استقالته الشهر المقبل، فيما قالت متحدثة باسم الوزارة إن بيري يظل “عضواً فخوراً” في حكومة الرئيس “دونالد ترمب” وذلك في بيان لم يحمل نفيا لتقرير “بولوتيكو”.

وفيما أكدت وسائل إعلام أميركية أُخرى صحة النبأ، عقّبت المتحدثة “شايلين هاينس” في البيان قائلة “بينما ذكرت وسائل إعلام معنية بالشؤون السياسة بشكل مثير، تقارير عن شائعات بشأن رحيل الوزير بيري لأشهر، فإنه لا زال وزير الطاقة”، وذلك حسبما أوردت رويترز اليوم الجمعة.

لكنه بعبارة أُخرى كادت المتحدثة أن تؤكد نيته الاستقالة، بقولها “يوماً ما ستكون وسائل الإعلام على حق، لكن ليس اليوم”.

وذكر بولوتيكو أنه بينما دفعت اتصالات بيري مع أوكرانيا الوزير إلى تحقيق لمساءلة الرئيس “دونالد ترمب” من جانب النواب الديمقراطيين، فإن المصادر الثلاثة قالت إن رحيله المتوقع غير مرتبط بالجدل بشأن أوكرانيا.

رئيسة مجلس النواب “نانسي بيلوسي” كانت قد أعلنت عن تحقيق المساءلة الأسبوع الماضي، بعد أن قدم مُبلغ شكوى، بشأن طلب ترمب من الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” دراسة التحقيق مع نائب الرئيس السابق والمرشح الديمقراطي المحتمل للانتخابات الرئاسية، جو بايدن، ونجله هانتر.

وذكرت الشكوى بيري الذي رأس وفداً أميركياً محدوداً في مراسم تنصيب زيلينسكي في مايو/ أيار، ليحل محل نائب الرئيس مايك بنس.

مجلة “نيوزويك” أشارت، في تقرير لها حول الموضوع، إلى أن استقالة الوزير المرتقبة تأتي بعد زيارات متعددة قام بها إلى أوكرانيا.

بدورها، أكدت صحيفة “واشنطن بوست” أن الوزير بيري يعتزم التنحي عن منصبه بحلول نهاية العام، وفقاً لأربعة أفراد مطلعين على خططه، الأمر الذي يجعله واحداً من أكثر من عشرة أعضاء في مجلس الوزراء يتركون مناصبهم أثناء إدارة الرئيس ترمب.

أحد هؤلاء الأفراد، نقلت عنه الصحيفة أن بيري سيعود على الأرجح إلى القطاع الخاص، مشيرة إلى أن المعلومات تقاطعت من المصادر الأربعة التي اشترطت عدم ذكر اسمها.

 

المصدر:وكالات

تعليقات