الأربعاء 16 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

مقتل 39 أفغانياً بضربات أميركية خلال شهر آيار الماضي

مقتل 39 أفغانياً بضربات أميركية خلال شهر آيار الماضي

أكدت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، اليوم الأربعاء، مقتل 39 مدنياً أفغانياً بضربات أميركية مطلع شهر أيار الماضي.

وقالت البعثة في تقرير لها إن ” الأمم المتحدة وثقت مقتل 39 مدنياً، بينهم 14 طفلاً وامرأة واحدة، سقطوا جراء غارات جوية متعددة على أكثر من 60 موقعًا حددتها قوات الولايات المتحدة – أفغانستان “يوسفور” كمنشآت لإنتاج المخدرات في منطقة باكوا وفي أجزاء من المناطق المجاورة لمديرية ديلارام في ولاية نمروز”.

ونوه التقرير إلى أن الأمم المتحدة تعمل على التحقق من تقارير موثوقة أخرى، حول مقتل 37 شخصاً على الأقل من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، لكن دون أن تكشف معلومات إضافية عن مكان الحادثة.

ورغم أن حوادث مماثلة وقعت في السابق استهدفت فيها القوات الأميركية منشآت لإنتاج المخدرات في أفغانستان، لكنها “كانت هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان تقارير عن عدد كبير من الإصابات في صفوف المدنيين نتيجة لهذه العمليات” على حد وصف التقرير.

من جانبها نددت القوات الأميركية في أفغانستان بالتقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة، لافتة إلى أنها تختلف معها في “سوء فهمها لمرافق إنتاج المخدرات التي تديرها طالبان” واعتمادها على نطاق ضيق من المصادر.

وأكد بيان الجيش الأميركي بأفغانستان إلى أن الضربات الجوية جاءت استناداً إلى معلومات استخبارية وعملية متابعة مطولة استخدمت فيها منصات مراقبة متعددة للتحقق من غياب المدنيين.

وخلص البيان إلى أنه: “بموجب التعاريف والقواعد والسياسات القانونية الأميركية التي تحكم سير الحرب وبعد مراجعة شاملة للمنشآت وتلك التي تديرها، حددت قوات القوات الأميركية والكيانات الشريكة أن أفراد المختبرات كانوا أعضاء في طالبان وأهدافًا عسكرية مشروعة”.

لكن تقرير الأمم المتحدة أصر على أن “النظر في هذه الأهداف باعتبارها أهداف مشروعة يؤدي بشكل خطير إلى تآكل مبدأ التمييز الأساسي للأفراد، مما يعرض السكان المدنيين الأوسع والبنية التحتية للخطر”.

ويخلص التقرير، الذي اشتركت في إعداده بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى أن منشآت المخدرات والعمال المرتبطين بها قد لا يكونوا هدفاً لهجمات تتم بشكل قانوني ويجب حمايتهم.

المصدر:وكالات

تعليقات