اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى، في مدينة القدس الشرقية، بحراسة شرطية الاحتلال الصهيوني.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح : إن “68 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى منذ صباح اليوم بحراسة  شرطة الاحتلال الاسرائيلي.

وكان أكثر من 3 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة عيد العُرْش اليهودي، الأسبوع الماضي، بحسب معطيات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

وتسمح شرطة الاحتلال الصهيوني منذ العام 2003 للمستوطنين باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة، جميع أيام الأسبوع ما عدا يومي الجمعة والسبت.

وتواصل سلطات الاحتلال الاعتداء على المصلين وانتهاك حرمات المسجد المبارك، في حين يمارس المقتحمون الصهاينة ابتزاز المصلين المسلمين ومضايقتهم.

ودعا مركز” حماية” لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي لـ”التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية” بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وقال المركز في بيان: إن سلطات الاحتلال ومستوطنيه يخترقون قواعد القانون الدولي الإنساني وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة والمتعلقة بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة”.

ودعا المركز، المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بـ”التحرك الفوري لوقف هذه الاقتحامات المتكررة بحق الأماكن المقدسة ودور العبادة، وضمان تمتع الفلسطينيين وكافة المصلين المسلمين بحقوقهم في المسجد الأقصى والأماكن المقدسة”.

كما طالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بـ”الالتفات لما يحدث في المسجد الأقصى وباحاته والعمل من أجل وقف هذه الاعتداءات المتكررة والالتزام بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة”.

وشهدت باحات المسجد الأقصى توترا ما بين المرابطين فيه والمستوطنين الذين نفذوا سلسلة من الاقتحامات والصلوات “التلمودية” خلال جولاتهم، خاصة عند وصولهم لمنطقة “باب الرحمة” (الجهة الشرقية من المسجد).

وقام مستوطنون آخرون بأداء طقوس دينية خاصة بهم خارج أبواب المسجد الأقصى، وسط تواجد عناصر من الشرطة الاسرائيلية.