كشف تقرير نشره مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، يوم الأحد، أن أن 3 آلاف و353 مشردا، ماتوا في شوارع إنجلترا وويلز، خلال الفترة ما بين عامَي 2013 و2019، وارتفعت حالات وفاة المشردين من 482 في 2013، إلى 726 في 2018، بحسب ما أفادت وكالة “الأناضول” للأنباء.

وسجلت إنجلترا وويلز، أعلى مستويات في حالات وفيات مشردين بالمملكة المتحدة، خلال السنوات السبع الأخيرة، بعد أن بلغت 3 آلاف و353 حالة وفاة، 88 بالمئة منهم هم من الرجال، بينما شهدت العاصمة لندن أكثر حالات الوفيات.

ولفت إلى أن متوسط عمر المشردين الرجال في البلدين، يبلغ 45، بينما النساء 43.

وقال رئيس قسم “الصحة وتحليل الحياة” في المكتب، هومبيرستون، للصحافيين، إنهم أرادوا تقديم المساعدة للجهود المتعلقة بموضوع المشردين، الذي تحول إلى مشكلة وطنية في إنجلترا وويلز.

وأكد هومبيرستون، خلال تعليقه على التقرير، أن حالات الوفيات وسط المشردين في البلدين بلغت أعلى المستويات منذ 2013، وأن الزيادة في إدمان المخدرات من قبل المشردين، يكون في الغالب وراء الوفاة.

وفي عام 2017، أشار تقرير أعدته لجنة الحسابات العامة بالبرلمان البريطاني، إلى أن 10 آلاف شخص يعيشون في شوارع البلاد، و120 ألف طفل في الملاجئ المؤقتة (منازل مؤقتة).

وأفاد نفس التقرير بأن 90 ألف عائلة بريطانية تعيش في الملاجئ المؤقتة التي توفرها البلديات، وبأن عدد المشردين الذين يعيشون مع أقاربهم أو أصدقائهم، بلغ 3 ملايين.