عربية ودولية

إرتفاع عدد قتلى العدوان الصهيوني على قطاع غزة

استمر التصعيد الصهيوني على قطاع غزة منذ يوم الثلاثاء الماضي،وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين الذين سقطوا، جراء العدوان الصهيوني على القطاع، إلى 34 شخصاً، وذلك بعد ارتفاع عدد قتلى غارة صهيونية على منزل بدير البلح وسط قطاع غزة، فجر اليوم، إلى 8 من عائلة واحدة، في حين أصيب نحو 111 آخرين بجراح، بينهم 46 طفلاً و20 سيدة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وبعد هذا التصعيد وافقت حركة الجهاد الإسلامي وسلطات الاحتلال الصهيونية على وقف إطلاق النار، اعتباراً من فجر اليوم الخميس، بناء على وساطة قامت بها مصر، وفق شروط وضعتها المقاومة الفلسطينية.

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أعلن أن لدى الحركة ثلاثة شروط من أجل الموافقة على وقف إطلاق النار، وأنه تمت كتابة مسودة الاتفاق، مشيراً إلى أن الشروط الثلاثة هي: وقف الاغتيالات، ووقف إطلاق النار على المدنيين بمسيرات العودة، والتزام تفاهمات تخفيف الحصار عن غزة.

من جانبها؛ أحصت قوات الاحتلال الصهيوني عدد الصواريخ التي ردَّت بها المقاومة الفلسطينية على اغتيال القيادي في “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، منذ فجر الثلاثاء الماضي، وقال إن أكثر من 400 صاروخ أطلقت باتجاه أهداف صهيونية، وصل بعضها إلى تل أبيب وغربي القدس المحتلة.

وكانت الحكومة الصهيونية قد عطلت المدارس وحركة القطارات، وأغلقت عدة طرق رئيسة محاذية للقطاع، وطلبت من الإسرائيليين البقاء بالملاجئ، في حالة سماع صفارات الإنذار، وهو ما تسبب بشل الحركة.

واندلعت المواجهة الحالية إثر اغتيال الاحتلال، فجر الثلاثاء، بهاء أبو العطا، القيادي في “سرايا القدس”، في غارة شنتها على منزل، شرقي مدينة غزة.

وأعلن جيش الاحتلال، في بيان له، أنه تم استهداف أبو العطا، أحد أبرز قادة “الجهاد الإسلامي” في القطاع، بعملية مشتركة مع جهاز الأمن العام (الشاباك).

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق