عربية ودولية

قتلى وجرحى باحتجاجات إيران ومطالبات بلجنة دولية لتقصي الحقائق

أعلنت منظمة حقوق الإنسان في الأحواز جنوب إيران، اليوم الجمعة، مقتل 60 متظاهراً وإصابة واعتقال العشرات خلال الاحتجاجات التي تشهدها عدد من مدن البلاد، مطالبة بإيفاد لجنة تقصي حقائق إلى إيران، وتقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة.

وقالت المنظمة في بيان، لها إن “قوات الأمن قتلت أكثر من 60 متظاهراً في بلدات ومدن إقليم الأحواز منذ بدء احتجاجات إيران، مشيرة إلى أن السلطات حولت الأحواز إلى ثكنة عسكرية”.

ودانت المنظمة استخدام النظام الإيراني للقمعِ المفرط الذي أدى إلى وقوع مجازر، ودعت المجتمع الدولي لمطالبة طهران بالإعلان عن أسماء القتلى والضحايا وأعدادهم.

وصرحت المنظمة الأحوازية بأن الأمن الإيراني شن حملة اعتقالات وأغلق مداخل ومخارج مدن الإقليم.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من جهته، أصدر إحصائية عن قتلى وجرحى الاحتجاجات، مؤكداً أن الاحتجاجات نتج عنها سقوط 251 قتيلاً في 20 مدينة، كما أصابت قوات الأمن نحو 3700 شخص.

وأكد المجلس أن “قوات الأمن اعتقلت 7 آلاف شخص، كما اتهم النظام الإيراني بقتل طفل بعمر 13 عاماً خلال الاحتجاجات”.

وطالبت رئيسة مجلس المقاومة، “مريم رجوي” مجلس الأمن بالتحرك لوقف أعمال القتل في إيران.

يأتي ذلك فيما أعلنت وكالات أنباء إيرانية عن إعادة خدمات شبكة الإنترنت في العاصمة طهران وعدد من الأقاليم بعدما قطعتها السلطات لأيام على مستوى البلاد.

وصعَّب قطع الخدمة على المتظاهرين نشرَ تسجيلات على مواقع التواصل الاجتماعي لحشد المزيد من التأييد أو الحصول على تقارير يُعتد بها عن نطاق الاضطرابات.

كما نقلت المواقع عن قائد عمليات الباسيج قوله إنه “على الرغم من تأخرنا في قطع الإنترنت، فإن الخطوة ساعدت في تعطيل تنظيم المحتجين”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق