الاختطاف يلاحق المتظاهرينالمغيبونعربية ودولية

سجون إيران تكتظ بالمتظاهرين وقتلى تحت التعذيب

كشفت تقارير المنظمات الحقوقية باكتظاظ معتقلات وسجون إيران بالمتظاهرين في مختلف المحافظات الإيرانية، مبينةً أن العديد من معتقلي الاحتجاجات يتعرضون للتعذيب لكسب الاعترافات القسرية، كما هي عادة أجهزة الأمن الإيرانية.

وعبر رئيس مجلس بلدية الري، جنوب طهران “حسن خليل أبادي” عن قلقه من أوضاع المعتقلين في سجن ” فشافويه”.

ونقلت وكالة “إيلنا” عن خليل أبادي قوله “إن أوضاع المعتقلين في سجن “فشافويه” صعب للغاية لأن السجن يفتقر لأبسط الإمكانيات اللازمة”.
وأضاف: “حتى موظفو السجن يشكون من الظروف الصعبة هناك فكيف بالسجناء؟”.
وأشار خليل أبادي إلى أن معتقلي الاحتجاجات يتم احتجازهم إلى جانب سجناء الجرائم الخطرة ما يزيد من تعقيد الأوضاع.
وكان المدعي العام الإيراني محمد جعفر منتظري قد زار، السبت، معتقل سجن “فشافويه” في طهران. وقال لمعتقلي الاحتجاجات إن المحتجزين راضون عن أوضاعهم.
وكانت وسائل إعلام رسمية نقلت عن المدعي العام الإيراني “محمد جعفر منتظري” بأنه خاطب المعتقلين بالقول: “اعترفوا أو قدموا معلومات عمن يقف وراء تحريض الناس على المظاهرات لكي يتم التخفيف عن عقوباتكم”.
وأفادت منظمات حقوقية بأن العديد من معتقلي الاحتجاجات يتعرضون للتعذيب لكسب الاعترافات القسرية، كما هي عادة أجهزة الأمن الإيرانية.
وفي هذا السياق، كشف ناشطون عن أول قتيل من المتظاهرين تحت التعذيب وهو حميد حمد الشيخاني، من اقليم الأهواز، والذي تم اعتقاله يوم الأحد من الأسبوع الماضي، خلال مظاهرة في بلدة الكورة، جنوب الإقليم، وتم تسليم جثمانه لعائلته أمس السبت.
وبينما تشير منظمات حقوقية إلى أن عدد معتقلي الاحتجاجات بلغ أكثر من 4800 شخص، تتحدث مصادر المعارضة الإيرانية عن أكثر من 10 آلاف معتقل في جميع المحافظات الإيرانية.
كما أوضحت منظمة العفو الدولية إن عدد قتلى الاحتجاجات أكثر بكثير مما أحصته برقم 115 متظاهرا، لكن أرقام المعارضة تشير إلى أن حصيلة القتلى بلغت 300 شخص لحد الآن.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق