عربية ودولية

الاحتلال الصهيوني يقصف موقعين في غزة وخان يونس

قصفت مدفعية الاحتلال الصهيوني وطائرة مسيرة، ليل الجمعة السبت، نقطتي رصد للمقاومة الفلسطينية شرقي مدينتي غزة وخان يونس.

وقال ناشطون إن القصف أدى إلى إصابة أحد الفلسطينيين ونقل إلى المشفى لتلقي العلاج، وأحدثت الاستهدافات الصهيونية أضراراً في المواقع المستهدفة.

وأطلق مقاومون الرصاص الثقيل تجاه طائرة صهيونية شمالي بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى تفعيل القبة الحديدية وصافرات الإنذار في موقع زيكيم العسكري المحاذي للمنطقة.

وكان متحدث باسم جيش الاحتلال قد أعلن، في وقت سابق، رصد سقوط صاروخين أطلقا من القطاع تجاه مستوطنة أشكول. ولم يُحدث الصاروخان أي إصابات في صفوف الإسرائيليين.

ومساء الجمعة قتل فتى فلسطيني وأصيب 5 آخرون برصاص الاحتلال الصهيوني شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع، وفق ما أعلنت مصادر طبية في غزة.

والجمعة، دعا مسؤول أممي إلى تحقيق مستقل ونزيه بشأن الاعتداء الصهيوني الأخير على غزة وسقوط ضحايا.

وفي حوار مع منصة “أخبار الأمم المتحدة” الإعلامية، الجمعة، قال جيمي مكغولدري المنسق الأممي الإنساني في فلسطين، ونائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إنه “قتل 34 شخصاً في غزة ومن بين هؤلاء ثمانية أطفال وعشرون امرأة”، وذلك خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع بين يومي 12 و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وأضاف “أعتقد من الواضح أن هناك مأساة كبيرة هناك، (لقد) قتلت عائلة بأكملها في واحدة من الهجمات”. وتابع: “أعتقد أنه يجب إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة في هذه الأحداث”.

وبشأن الإعلان الأميركي الأخير بشأن قانونية المستوطنات الصهيونية، قال المنسق الأممي إن ذلك “يشكّل انتهاكاً للقانون الدولي وعقبة أمام تحقيق سلام دائم، وهذا أمر مؤسف”.

واعتبر أن قرار تجديد ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لـ3 سنوات “مهم جداً”، “نتيجة تصويت الدول الأعضاء تظهر الدعم القوي” لهذه الوكالة الأممية.

وكان مجلس الأمن قد جدد، هذا الشهر، تفويض عمليات وكالة “أونروا” حتى 2023، حيث صوتت 170 دولة لصالح القرار، ودولتان ضد (أميركا والكيان الصهيوني) و7 دول امتنعت عن التصويت.

وأضاف مكغولدري “حالياً هناك عجز بقيمة 89 مليون دولار (في ميزانية أونروا)، وحصلت المنظمة على تعهدات أخرى بقيمة 110 ملايين دولار لكنها لم تُدفع بعد”. وتابع: “أي أن هناك 200 مليون دولار، لم تحصل عليها الوكالة، مخصصة للخدمات الأساسية لـ(أونروا)”، مشدداً على أنه “ليس هناك بديل عن (أونروا)”.

وعن غزة، قال المنسق الأممي، جيمي مكغولدري، إنّ “الطريقة التي يعيش بها الناس في غزة والظروف التي يتعين عليهم تحملها” تؤكد أن “الوضع مأساوي جداً”، مضيفا “كنت هناك الأسبوع الماضي، هناك شعور بالإحباط، هناك حنق، وهناك غضب بسبب الحصار الخانق”.

ويفرض الاحتلال، منذ نحو 13 عاماً، حصاراً مشدداً على غزة، ما أدى إلى زيادة كبيرة في نسب الفقر والبطالة في القطاع المكتظ بالسكان.

وحول الوضع السياسي الداخلي في فلسطين، قال مكغولدري “أعتقد أنّ قضية المصالحة بين فتح وحماس ما زالت بعيدة، على الرغم من اقتراح إجراء انتخابات في المستقبل”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق