عربية ودولية

مهلة أخيرة لترمب وتحقيقات العزل تدخل مرحلتها الثانية

أمهلت اللجنة القضائية في الكونغرس الأميركي الرئيس “دونالد ترمب” حتى السادس من الشهر المقبل ليحدد ما إذا كان محاميه سيقدم أدلة أو يستجوب الشهود، وقررت بدء أولى جلساتها العلنية في تحقيق عزل ترمب يوم الأربعاء القادم.

وحدد رئيس اللجنة “جيرولد نادلر” الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي يوم الأحد المقبل موعدا نهائيا للرئيس، للإعلان عما إذا كان سيشارك هو أو محاميه في جلسات الاستماع.

وكان رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب قال في وقت سابق إن على ترمب المشاركة أو التوقف عن الشكوى من الإجراءات الحالية.

وتأتي مطالبة اللجنة القضائية التي يقودها الديمقراطيون للرئيس ترمب بالحضور أو إرسال مندوبين عنه، في نطاق المرحلة الثانية من التحقيقات الجارية التي قد تؤدي إلى بدء محاكمة لعزله، على خلفية اتهامه بالطلب من نظيره الأوكراني إجراء تحقيق مرتبط بمنافسه المحتمل في الانتخابات الأميركية المقبلة جو بايدن.

وفي انتظار بدء أولى جلسات الاستماع من طرف اللجنة القضائية، تستعد لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي لإصدار تقرير قاطع يزعم أن الرئيس “دونالد ترمب” قد انخرط في جهد استمر أشهرا من أجل طلب تدخل أجنبي في انتخابات الرئاسة عام 2020 وعرقلة تحقيق للكونغرس.

وفي رسالة إلى ترمب، استعرض رئيس اللجنة القضائية جيرولد نادلر نتائج أسابيع من الإدلاء بشهادات وجلسات استماع، قائلا إن التقرير القادم سوف يصف “جهدا طلب فيه الرئيس ترمب مجددا تدخلا أجنبيا في انتخاباتنا من أجل فوائد سياسية وشخصية له على حساب مصلحتنا الوطنية”.

وكتب نادلر إن التقرير سيذكر أيضا “حملة غير مسبوقة للعرقلة في محاولة لمنع اللجان من الحصول على الأدلة والشهادات”.

ووفقا لبلومبيرغ، من المتوقع أن يحصل نادلر على تقرير لجنة الاستخبارات بما في ذلك توصيات بشأن بنود محتملة من التقصير قبل ذلك الحين.

وتم البدء في تحقيق حول اتهام ترمب بالتقصير في سبتمبر/أيلول تمهيدا لعزله، حيث زعم الديمقراطيون أن الرئيس انتهك سلطة مكتبه بالضغط على أوكرانيا للتحقيق مع منافسه الديمقراطي المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن.

ويتعلق الأمر كذلك بما إذا كان ترمب قد علق مساعدة عسكرية لأوكرانيا في إطار حملة ضغوطه؛ في حين ينفي ترمب ارتكابه أي مخالفة.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق