بدت الضربات الايرانية لقاعدة عين الاسد التي تستخدمها قوات امريكية في محافظة الانبار كخطوة لحفظ ماء الوجه بعد الغارة الامريكية التي اطاحت بالقائد الايراني” قاسم سليماني” والتهديدات الايرانية بالانتقام له.

وكشف وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف”  ،الأربعاء، أن طهران وجهت رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية عبر السفارة السويسرية ليلة الهجوم الصاروخي على قاعدتين أميركيتين في العراق في 8 يناير الجاري.

وقال ظريف في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني الحكومي: “وجهنا رسالة إلى أميركا عبر السويسريين ليلة الهجوم الصاروخي في العراق، مفادها أنه دفاع عن النفس”.

وأطلقت إيران أكثر من 15 صاروخا على قاعدة عين الأسد في مدينة الأنبار وسط العراق، وقاعدة حرير في مدينة أربيل شمالي البلاد، ردا على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وكانت طائرات أميركية بدون طيار قد قتلت سليماني، وكذلك القيادي البارز في الحشد العراقية أبو مهدي المهندس بالقرب من مطار بغداد الدولي في 3 يناير الجاري.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بقتل سليماني قبل 7 أشهر، مشيرا إلى أن بلاده لم تطلب انسحاب القوات الأميركية من العراق على خلفية هذا الحادث.”.