التواجد الأمريكيعربية ودولية

خبراء يعلقون على إصابة أميركيين برّد ايران في عين الاسد

ترك بيان القيادة العسكرية الوسطى الأميركية – الذي جاء فيه أن عددا من الجنود الأميركيين عولجوا بعد إصابتهم بارتجاجات دماغية نتيجة الانفجارات التي أحدثتها الصواريخ الإيرانية في قاعدة عين الأسد – الكثير من الأسئلة في واشنطن.

وأشار البيان إلى أنه وبهدف إجراءات الوقاية، نُقل ثلاثة جنود إلى مخيم عريفجان بالكويت وثمانية آخرون إلى مستشفى لاندشتول بألمانيا.

وكان الحرس الثوري الإيراني أطلق أكثر من عشرة صواريخ باليستية على قاعدة عين الأسد، ردا على مقتل الجنرال في الحرس الثوري قاسم سليماني.

من جهتها، قالت كاليه توماس خبيرة السياسة الخارجية في الشرق الأوسط ب‍معهد الأمن القومي الجديد، “بالطبع يعد بيان الإعلان عن عدم وقوع إصابات بيانا كاذبا، ولكنه ساعد على تهدئة الموقف قبل اتضاح الصورة بدقة بعد عدة أيام”.

وأضافت: “لقد تنفست إدارة الرئيس ترامب الصعداء لعدم وقوع قتلى أو إصابات خطيرة بين أفراد القوات الأميركية”.

وتعتقد توماس أن هذا ما أدى إلى خروج بيان من البيت البيض يقول فيه إن أحد لم يُصب، وهو ما “ساعد بدوره في تهدئة الجانب الأميركي بدلا من التصعيد الفوري”.

وأشارت إلى أن الامتناع عن ذكر وقوع بعض الإصابات ربما كان غير متعمد في الساعات التالية للهجمات، “لذلك يمثل هذا الإعلان خبرا وتطورا شديد الأهمية”، بحسب ما ذكرت توماس.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق