توقع الخبير الأمني حاتم الفلاحي أن الطرفين الروسي والتركي لا يريدان الذهاب إلى المواجهة العسكرية المباشرة في سوريا.
وقال الفلاحي في تصريح لوكالة يقين: إن “هناك الكثير من الأدلة على ذلك أن عدم الصدام الروسي التركي في سوريا وأبرزها أن تركيا تسعى لحل سياسي قبل أن تتخذ خيارتها بما فيها الخيار العسكري وهذا يعني أنها سعت طوال الفترة الماضية لإيجاد حل سياسي وقد عملت على الحل السياسي في الاستانة ،وسوتشي ،وأنها لن تلجأ الى الحل العسكري مالم تكن مضطرة اليه”.
وأضاف الفلاحي: :أن “تركيا دفعت وحشدت الكثير من التعزيزات العسكرية منذ بداية شهر شباط والى يومنا هذا ،وكان هذا يجري على مرأى ومسمع القوات الروسية والنظام وهذا يعطي دلالة واضحة بأن روسيا أيضاً لا تريد التصعيد العسكري ضد تركيا وتريد التوصل لحل سياسي، وألا لأقدمت على استهداف التعزيزات العسكرية التركية”.
الخبير الأمني تابع: “من يراقب ردة الفعل الروسية بعد ضرب الرتل التركي ،وتصريح وزارة الدفاع الروسية التي تقول: “بأن موسكو فعلت ما بوسعها لضمان وقف اطلاق النار” وأنها ساعدت على دخول سيارات الاسعافات ،وسمحت لتركيا بنقل الجثث ،من مكان الحادث واكمال إجراءات الاخلاء ،والانقاذ وهذا يعني أن روسيا لا تريد التصعيد العسكري مع تركيا”.
واستدرك: أن “الرد العسكري التركي الذي قالت عنه الرئاسة التركية الرد بالمثل ،قد تم من خلال توجيه ضربات جوية ،وصاروخية ،ومدفعية ،شملت أكثر من (200)،هدف عسكري لقوات النظام حيث لم تحاول روسيا الرد على هذه الضربات ،وهذا يعطي دلالة أخرى على أن روسيا لا تريد الذهاب الى المواجهة العسكرية مع تركيا”.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الأحد إسقاط مقاتلتين للنظام السوري من طراز “سوخوي 24”.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية أكد إسقاط المقاتلتين التابعتين للنظام السوري؛ إثر مهاجمتهما مقاتلات تركية.
كما أوضح البيان أن القوات التركية دمرت 3 منظومات دفاع جوي للنظام السوري، بينها واحدة تسببت في سقوط طائرة تركية مسيرة في إدلب.
وأقر الجيش التركي في وقت سابق إسقاط طائرة مسيرة له فوق بلدة سراقب، لكن أكد أن طيرانه المسير نفذ قصف دقيقة نفذتها على أهداف للنظام السوري أدت إلى تدمير أسلحة ثقيلة تابعة للنظام السوري بينها دبابات وناقلات جنود، ومضادات دروع، ومركبات عسكرية أخرى، كما أسفر القصف عن تحييد عدد من عناصر النظام السوري.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية بدء عملية عسكرية في الشمال السوري أطلقت عليها عملية درع الربيع ضد قوات النظام في محافظة إدلب وذلك عقب الهجوم الذي استهدف الجيش التركي في السابع والعشرين من شهر شباط الماضي.