عربية ودولية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على هيئة حكومية صينية

أدرجت الإدارة الأمريكية، الجمعة، كيانا حكوميا صينيا ومسؤولين اثنين، على لائحة عقوباتها، بسبب دورهم في انتهاك حقوق مسلمي الأويغور بإقليم تركستان الشرقية.

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، أن الكيان الحكومي الصيني، والمسؤولين، كانوا معنيين بالاعتقالات الواسعة والاعتداء الجسدي العنيف الذي طال الأويغور الأتراك في تركستان الشرقية.

وأوضحت الوزارة أن الكيان الحكومي هو “اتحاد الإنتاج والبناء” في تركستان الشرقية.

أما الشخصان فهما سون جينلونغ، أحد المسؤولين السابقين في “اتحاد الإنتاج والبناء”، والآخر يدعى بينغ جياروي، وهو ما زال على رأس عمله بالمؤسسة نفسها وأحد إدارييها.

وأورد البيان تصريحا لوزير الخزانة ستيفن منوشين، أكد فيه أن بلاده مصممة على محاسبة منتهكي حقوق الإنسان في تركستان الشرقية، وكافة أرجاء الأرض.

وتعد هذه المرة الثانية خلال شهر، التي تفرض فيها وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على كيانات ومسؤولين صينيين، على خلفية انتهاكات بحق الأويغور، إذ سبق أن فرضت عقوبات على كيان حكومي و4 مسؤولين في 9 يوليو/ تموز الجاري.

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وفي أغسطس/ آب 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة، بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمئة من السكان.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق