عربية ودولية

محتجون لبنانيون يقتحمون مقار وزارات وسط بيروت

اقتحم مجموعة من المتظاهرين اللبنانيين مباني وزارات الخارجية والاقتصاد والبيئة وسط العاصمة بيروت، وسط تصاعد الغضب الشعبي ضد مسؤولي البلاد على خلفية انفجار مرفأ بيروت الذي خلف 158 قتيلا وآلاف الجرحى، بحسب مصادر صحفية في العاصمة.

كما أفادت المصادر بأن عنصر أمن لقي مصرعه، فيما أصيب عشرات المتظاهرين جراء إطلاق نار وصدامات مع أفراد الأمن.

واعتبر المقتحمون أن وزارة الخارجية أصبحت مقرا لثوار 17 تشرين.

وقال المتحدث باسمهم العميد المتقاعد سامي رماح للصحافيين في بيان تلاه: “من مقر وزارة الخارجية الذي اتخذناه مقراً للثورة، نطلق النداء إلى الشعب اللبناني المقهور للنزول إلى الساحات والمطالبة بمحاكمة كل الفاسدين”.

وقام المقتحمون بحرق صورة رئيس الجمهورية ميشال عون التي كانت معلقة داخل الوزارة، كما رفعوا لافتة كتب عليها “بيروت مدينة منزوعة السلاح”.

واحتدمت مواجهات دامية وسط بيروت، بين القوات الأمنية اللبنانية وآلاف المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع في هبة شعبية، احتجاجا على الأداء الحكومي وفساد النخب الحاكمة في البلاد.

وتجمع الآلاف من المحتجين في ساحة الشهداء بوسط المدينة ورشق بعضهم الجنود بالحجارة. وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع عندما حاول بعض المحتجين اختراق الحاجز الذي يسد الشارع المؤدي إلى البرلمان.

وأظهرت لقطات مباشرة على قنوات تلفزيون محلية عدة أشخاص وأجسادهم ملطخة بالدماء بفعل الطلقات المطاطية، في حين كانت الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين يحاولون اقتحام ساحة البرلمان.

وفي الأثناء، قال الصليب الأحمر اللبناني إن الاشتباكات أسفرت عن إصابة أكثر من مائة وعشرين شخصا؛ 26 شخصا تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة و94 مصاب يتم إسعافهم في المكان.

وفي تغريدة على حسابها على موقع تويتر، أكدت قوى الأمن الداخلي سقوط جرحى في صفوف قوات الأمن بعد تعرضهم للرشق بمختلف الأدوات من قبل المتظاهرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق