عربية ودولية

إدارة ترامب تجهز لحزمة عقوبات على سوريا

قالت صحيفة “وول ستريت جورونال” إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجهز لفرض حزمة جديدة من العقوبات ضد سوريا وتخطط لتوسيع قائمتها السوداء بالتركيز على شبكات الدعم المالي الخارجي.

وقال مسؤولون أمريكيون إنها محاولة جديدة من إدارة ترامب لإجبار دمشق على إجراء محادثات سلام.

وأفادت الصحيفة بأنه مع تأمين الرئيس السوري بشار الأسد مكاسب سياسية وعسكرية في الأشهر الأخيرة، يأمل المسؤولون الأمريكيون في أن يؤدي استهداف الشريان المالي لدمشق من أنصاره في دول أخرى إلى تكثيف الضغوط الدولية من أجل السلام والتحول السلمي.

كما أوضحت أيضا أن واشنطن تسعى إلى عرقلة التقارب والعلاقات مع سوريا من دول مثل الإمارات العربية المتحدة، ولبنان، كما يقول مسؤولون غربيون.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانات وأشخاص آخرين داعمين للرئيس السوري بشار الأسد، ومنهم ابنه الأكبر حافظ الأسد. وأرجع مسؤول أمريكي سبب فرض العقوبات على حافظ الأسد إلى “تصاعد أهميته داخل العائلة”.

وتستهدف العقوبات الأمريكية الجديدة 14 كياناً وشخصاً إضافيين، وتأتي بعد مجموعة أولى من العقوبات أعلنت منتصف حزيران/يونيو مع دخول “قانون قيصر” حيز التنفيذ، والذي يهدف إلى تجفيف موارد النظام وداعميه.

وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحافة: “أصبح في لائحتنا السوداء أكثر من 50 داعماً أساسياً لبشار الأسد وشركاتهم فضلاً عن بعض التنظيمات العسكرية التي تقتل الشعب السوري”، وأضاف: “الولايات المتحدة ستعاقب أي شخص أو كيان يقوم بأعمال مع نظام الأسد”.

وبموجب هذه العقوبات، لم يعد بإمكان حافظ الذي يحمل اسم جده الذي تولى رئاسة سوريا حتى وفاته عام 2000، السفر إلى الولايات المتحدة حيث سيتم تجميد أصوله. وسبق أن وُضعت والدته أسماء الأسد على اللائحة السوداء في حزيران/يونيو.

ويخضع الرئيس السوري بدوره لعقوبات أمريكية منذ بدأ قمع الحركة الاحتجاجية التي انطلقت ضد نظامه عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من 380 ألف شخص وتهجير الملايين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق