عربية ودولية

إصابة فلسطينيين باعتداء مستوطنين على قرية شمالي الضفة

اعتدى مستوطنون يهود على قرية قصرة شمالي الضفة الغربية، وأحرقوا مركبة لأحد سكان القرية، تحت حماية جيش الاحتلال الصهيوني.

وأفاد شهود عيان، بأن مجموعة مستوطنين هاجموا مزرعة للدواجن في القرية وحطموا محتوياتها، كما هاجموا عددا من المنازل.

وحسب الشهود، فقد أدى ذلك لاندلاع مواجهات بين المستوطنين والجيش الإسرائيلي من جهة، وأهالي القرية من جهة أخرى.

وذكروا أن الجيش الإسرائيلي حضر لحماية المستوطنين، وأطلق الرصاص المطاطي تجاه الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون حماية ممتلكاتهم والدفاع عنها، ما أدى لإصابة عدد منهم.

وتتعرض قرية قصرة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين المقيمين في المستوطنات المحيطة بها، والمقامة على أراض مصادرة.

وفي وقت سابق صادر جيش الاحتلال الصهيوني، معدات بناء فلسطينية كانت تستخدم في مناطق مصنفة “ج”، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقال فؤاد العمور، منسق لجنة “الحماية والصمود” (غير حكومية/ تعنى بتوثيق انتهاكات الاحتلال)، إن “جيش الاحتلال صادر خلاط ومضخة إسمنت خلال تشييد منزل لأحد الفلسطينيين في بلدة الكرمل، شرق بلدة يطا”.

وأضاف العمور، أن “قوات الاحتلال صادرت أمس الجمعة، أيضا حفارا وشاحنة خلال استصلاح أراض زراعية شرق بلدة يطا”.

وأشار أن الجيش الإسرائيلي صعد منذ بداية العام الجاري، من انتهاكاته ضد الفلسطينيين في مناطق “ج”، ومنها منع البناء ومصادرة معدات، وهدم المنازل، إضافة للاعتداء على المزارعين.

ولفت إلى أن الجيش وزع منذ بداية العام 2020، أكثر من 750 إخطارا بوقف البناء وهدم منازل ومنشآت فلسطينية، شرق وجنوب بلدة يطا.

وذكر العمور، أن مبررات الاحتلال لممارسة انتهاكاته ضد الفلسطينيين، تتمثل بزعمه “عدم الحصول على تراخيص أو العمل في مناطق مصنفة (ج) دون تنسيق مع الجيش”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق