عربية ودولية

كورونا يبعد أطفال الدول النامية عن التعليم إلى سوق العمل

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها، إن مئات الملايين من الأطفال في البلدان الفقيرة، يفتقرون إلى أجهزة الكمبيوتر أو الإنترنت وقد توقفوا عن التعليم بشكل كامل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفي الوقت الذي تناقش الولايات المتحدة والدول المتقدمة الأخرى فعالية التعليم عبر الإنترنت، يقدّر مسؤولو الأمم المتحدة أعداد الطلاب الذين يتسربون من المدارس بـ 24 مليون، كثير منهم ينخرط في العمل.

وأشار التقرير إلى أن الأطفال الذين يعملون على استخراج الرمال في كينيا لا تتجاوز أعمارهم عشرة أعوام، فيما يعمل أطفال بذات العمر في قطع الحشائش في مزارع الكاكاو غرب إفريقيا، آخرون يعلمون في شوارع قذرة بالهند لجمع المواد القابلة لإعادة التدوير، بينما يتم طلاء الأولاد والبنات بالفضة للتسول تماما مثل عروض التماثيل الحية في الشوارع الأوروبية.

ويمكن أن يؤدي الارتفاع المفاجئ في عمالة الأطفال إلى تباطؤ التقدم الذي تحقق في السنوات الأخيرة على مستوى محو الأمية، والحراك الاجتماعي، وصحة الأطفال، بحسب التقرير.

قال كورنيليوس ويليامز، وهو مسؤول رفيع المستوى في اليونيسف: “كل المكاسب التي تحققت، وكل العمل الذي قمنا به سوف يتراجع، خاصة في أماكن مثل الهند”.

وأغلقت المدارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في الهند وجميع دول العالم تقريبا واعتمدت دول أخرى سياسة التعليم عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي لاستكمال الدراسة.

وانضم الأطفال الذين هم في سن المدرسة بالهند لجميع أنواع الأعمال، من لف السجائر وتكديس الطوب، إلى تقديم الشاي خارج بيوت الدعارة، وفقًا لأكثر من 50 مقابلة أجريت مع الأطفال وآبائهم ومعلميهم ومقاولي العمل ونشطاء الأطفال.

في يوليو 2019، اعتمدت الجمعية العامة في الأمم المتحدة بالإجماع قرارا يعلن أن عام 2021 سنة دولية للقضاء على عمل الأطفال، حيث طلبت (الجمعية) من منظمة العمل الدولية أن تأخذ زمام المبادرة في تنفيذه، لإنهاء جميع أشكال عمل الأطفال بحلول عام 2025.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق