عربية ودولية

اشتباكات مع القوات الأفغانية تودي بحياة 71 عنصرا من طالبان

قُتل 71 عنصرا على الأقل من حركة “طالبان”، إثر اشتباكات مع قوات حكومية، في ولاية هلمند جنوبي البلاد بحسب ما أفادت به السلطات الأفغانية.

وقال طارق عريان، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إنّ ما لا يقل عن 71 من طالبان قتلوا في اشتباكات وقعت، بمنطقتي “نوا” و”نهر السراج” في ولاية هلمند، حسب ما نقلت قناة “طلوع” المحلية.

ولم يفصح عريان، عن أي معلومات تتعلق بعدد أو حجم الإصابات في صفوف القوات الحكومية.

من جهته، أوضح حاكم الولاية وحيد الله عليزي، أن محطة كهرباء فرعية تضررت إثر القتال الدائر؛ ما أدى إلى قطع الكهرباء عن ولايتي هلمند وقندهار.

وأضاف أنّ موظفي محطة الكهرباء الفرعية “تعرضوا للأسر من قبل طالبان”، حسب المصدر ذاته.

ولفت مكتب حاكم هلمند، إلى تنفيذ عملية عسكرية شملت قوات خاصة ودعم جوي، مساء الأحد، في أجزاء مختلفة من الولاية.

وفي السياق، قال عضو بمجلس هلمند، إن عددا من نقاط التفتيش الأمنية حول مدينة لشكرجاه، عاصمة الولاية، سقطت تحت سيطرة حركة طالبان.

فيما ذكر رئيس مجلس هلمند عطاء الله أفغان، أن بعض أجزاء الطريق السريع الذي يربط لشكارجاه بولاية قندهار سقطت أيضا في أيدي المسلحين.

واعتقلت قوات الأمن في منطقة نهر السراج مساء الأحد، نائب محافظ هلمند المعين من قبل طالبان، مولوي غفور، إثر مزاعم تشير إلى أنه من قاد القتال الأخير ضد القوات الحكومية في منطقة نهر السراج.

وأشار مكتب حاكم هلمند، أن غفور كان من بين السجناء الذين أطلقت الحكومة الأفغانية سراحهم مؤخرا في إطار عملية السلام.

ووقعت الاشتباكات رغم انطلاق أول مفاوضات مباشرة بين حكومة كابل و”طالبان”، بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة.

وجاءت المفاوضات، بعد توقيع “طالبان” وواشنطن، بالعاصمة القطرية الدوحة، في 29 فبراير/ شباط الماضي، اتفاقا تاريخيا لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.

وتستهدف مفاوضات الدوحة، إنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة في أفغانستان، منذ الانقلاب العسكري عام 1978، ثم الغزو السوفييتي بين 1979 و1989.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق