عربية ودولية

مئات الآلاف من المدنيين ما يزالون تحت وطأة الحصار في الغوطة الشرقية

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء الأوضاع الإنسانية لنحو 400 ألف نسمة في غوطة دمشق الشرقية، والغارات الجوية على حلب وإدلب ، شمالي سوريا.

وقالت مصادر صحفية إن “المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك ، قال إنه ما زال 400 ألف مدني تقريبًا داخل المنطقة المحاصرة ، مؤكدا أنهم يواجهون أوضاعًا إنسانية وصحية ومعيشية وأمنية متدهورة”.

وأضافت المصادر أن “دوغريك أشار أيضا إلى أن الأمم المتحدة تشعر كذلك بالقلق إزاء التصعيد الأخير للغارات الجوية في محافظتي حلب وإدلب (شمال) ، موضحا أنه خلال الـ48 ساعة الماضية، جرى الإبلاغ عن غارات جوية متعددة ومتواصلة في الريف الجنوبي لمحافظة حلب وأجزاء من محافظة إدلب”.

وتابعت المصادر أن “المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ، دعا جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين، وفقًا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي”.

يشار إلى أن الغوطة الشرقية تعاني من حصار قوات النظام منذ أكثر من 5 سنوات، وتسبب بانقطاع في الطاقة الكهربائية ومياه الشرب، حيث لجأ القاطنون هناك إلى تأمين الكهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود ، فيما يستخرجون المياه من الآبار التي حفروها في المنطقة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق