عربية ودولية

مدنيون عالقون داخل المعارك في “دير الزور” السورية

أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش ، أن هناك مجموعة مدنيين عالقون في آخر معقل خاضع لسيطرة (تنظيم الدولة) في مدينة دير الزور ، مشيرة إلى أنه على جميع أطراف النزاع ، بما في ذلك التحالف السوري الروسي وقوات سوريا الديمقراطية المحيطة بالمنطقة ، توفير ممر آمن للمدنيين للسماح لهم بالفرار من القتال.

وقالت المنظمة في بيان إن “سكان محليين ومراقبين إعلاميين أكدوا لهيومن رايتس ووتش وجود مجموعة مدنيين عالقين في حي حويجة كاطع، وهي جزيرة في نهر الفرات لا تزال تحت سيطرة (تنظيم الدولة) ، مشيرة إلى أنهم قالوا إن السكان غير قادرين على الفرار لأن أعضاء (تنظيم الدولة) منعوهم من المغادرة، والقوات الحكومية السورية كانت تقصف المنطقة ، فيما بينت أن قوات سوريا الديمقراطية لم تبذل أي جهد لتوفير ممر آمن لهم، وقصفت المنطقة التي يسيطر عليها (تنظيم الدولة)”.

وذكر البيان أن “مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في المنظمة “نديم حوري” من جانبه قال إنه على جميع أطراف النزاع التأكد من أن حماية المدنيين هو في صلب أولوياتهم خلال محاربة (تنظيم الدولة) ، مبينا أنه يجب أن يكون المرور الآمن لهؤلاء المدنيين العالقين أولوية رئيسية”.

وتابع البيان أن “الهجوم الروسي السوري على المدينة، الذي بدأ في أيلول/سبتمبر 2017، أسفر عن مقتل 687 مدنيا على الأقل ونزوح آلاف”.

وأشار البيان إلى أن “سكان وناشطون أكدوا أن هناك عائلات لا زالت في حويجة كاطع في خضم قصف الحكومة السورية من ضفاف نهر الفرات الجنوبية “.

وتابع البيان أن “هيومن رايتس ووتش لم تتمكن من التأكد بشكل مستقل من عدد المدنيين المتبقين في حويجة كاطع. مبينا أنه في 10 و11 نوفمبر/تشرين الثاني، أفاد ناشط إعلامي محلي أن قصف قوات الحكومة السورية على حويجة كاطع تسبب في مقتل 6 أشخاص، بينهم 4 نساء، وإصابة 2 آخرين بجراح”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق