عربية ودولية

رايتس ووتش: ليبيا تنفذ اعدامات جماعية خارج القضاء

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ، اليوم الأربعاء ، إن جماعات مسلحة موالية لقوات الجيش الوطني الليبي (الجيش الوطني) نفذت على ما يبدو إعداما جماعيا لعشرات الرجال في بلدة الأبيار الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني.

وقالت مصادر صحفية إن “رايتس ووتش ذكرت في تقرير لها اليوم الأربعاء ، أن الشرطة المحلية اكتشفت في أواخر تشرين أول (أكتوبر) الماضي – اكتشفت – جثثا لـ 36 رجلا، جميعهم أعدموا قرب الطريق الرئيسية جنوب شرق الأبيار، على بعد 50 كيلومتر شرق بنغازي. ونقلت السلطات الجثث إلى المستشفى، حيث جاءت العائلات للتعرف عليها”.

وأضافت المصادر أن “المنظمة قالت أيضا إن 6 من أقارب الضحايا أكدوا أن الرجال اعتُقلوا في تواريخ مختلفة من قبل جماعات مسلحة موالية للجيش الوطني في بنغازي أو مناطق أخرى خاضعة لسيطرته”.

وأشارت المصادر إلى أن “تقرير المنظمة لفت إلى أن هذا الحادث جاء بعد سلسلة من عمليات القتل والإعدام غير القانونية في بنغازي التي دفعت المدعية العامة لـ “المحكمة الجنائية الدولية” إلى إصدار مذكرة اعتقال ضدّ قائد في القوات الخاصة للجيش الوطني في 15 آب (أغسطس) الماضي”.

وأكدت المصادر أن “التقرير لفت الانتباه إلى أنه وبعد اكتشاف الجثث الـ 36 في الأبيار، أمر المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني، المدعي العام العسكري بالمنطقة الشرقية بفتح تحقيق، ولم يُعلن الجيش الوطني والادعاء العسكري عن أي نتائج بعد”.

بينت المصادر أن “نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش” إريك غولدستين قالت إن تعهدات الجيش الوطني الليبي بالتحقيق في عمليات القتل غير القانونية المتكررة في مناطق سيطرته شرقي ليبيا لم تؤد إلى أي نتيجة حتى اليوم. إذا كان التعهد بالتحقيق في هذا الاكتشاف البشع في الأبيار مجرد وعد فارغ آخر، فسيكون قد تغاضى عمّا يبدو أنها جرائم حرب”.

وتابعت المصادر أن “غولدستين أضاف أن كبار قادة الجيش الذين لا يتعاملون بصرامة مع الانتهاكات الخطيرة التي تحصل في أماكن خاضعة لهم، ولا يحاسبون المتورطين فيها، ويجب أن يخضعوا لملاحقة جنائية بتهمة المشاركة في جرائم حرب”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق