عربية ودولية

الجامعة العربية : قرار ترمب يدفع المنطقة نحو مزيد من العنف

طالب وزراء خارجية الدول العربية في بيان مشترك ، اليوم الأحد ، عقب اجتماع طارئ عقد مساء امس السبت ، الولايات المتحدة بإلغاء قرار الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني والانضمام إلى المجتمع الدولي في مطالبتها بإعادة الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية الأخرى التي احتلتها في حرب يونيو حزيران 1967.

و أوضحوا في نص البيان الذي صدر بعد اجتماع طارئ استمر إلى وقت متأخر من ليل أمس السبت أنّ القرار “يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار”.

وجاء في البيان ايضا أن” وزراء الخارجية يؤكدون رفض القرار وإدانته واعتباره “قرارا باطلا وخرقا خطيرا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة” والتي أكدت أن القدس الشرقية أرض محتلة ، كما اعتبر الوزراء القرار الذي صدر يوم الأربعاء “انتهاكا للفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية التي أكدت عدم شرعية الجدار العازل الذي عزل أجزاء من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية “.

وقال البيان إن وزراء الخارجية يؤكدون أنه “لا أثر قانونيا لهذا القرار الذي يقوض جهود تحقيق السلام ويعمق التوتر ويفجر الغضب ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء وعدم الاستقرار”.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قد أكّد في كلمته بالاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة ، أمس السبت، إن الرد العملي على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ينبغي أن يكون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وكان ترامب قد أعلن اعتراف بلاده بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ، وقال إن “السفارة الأمريكية ستنقل إلى المدينة من الأراضي المحتلة للقدس “، ما أثار القرار الذي يعد تحولا في السياسة الأمريكية تجاه النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي غضب العرب وحلفاء أمريكا حول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق