الإثنين 17 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

سوريا.. قوات الأسد تهاجم الغوطة الشرقية

سوريا.. قوات الأسد تهاجم الغوطة الشرقية

تكبّدت قوات النظام السوري ، فجر اليوم السبت ، خسائر بشرية جراء محاولة اقتحام مواقع المعارضة السورية المسلحة في محور مدينة عربين بالغوطة الشرقية، في حين قال “فيلق الرحمن” المعارض، إن قوات النظام استهدفت مواقع له بغاز الكلور السام.

وقالت صحيفة العربي الجديد إن “مصادر محلية تحدثت عن وقوع معارك عنيفة بين قوات المعارضة وقوات النظام على محاور مدينة عربين، جراء هجوم من الأخيرة على محيط ثكنة إدارة المركبات بالغوطة الشرقية ، في محاولة لفك الحصار الذي تفرضه المعارضة على معظم أجزاء ثكنة إدارة المركبات”.

وأضافت الصحيفة أن “فصيل فيلق الرحمن المعارض من جهته ، قال إنّه صد هجوماً من قوات النظام على مدينة عربين، وقتل عشرة من عناصر القوات المهاجمة، لافتاً إلى أن قوات النظام استهدفت نقاط مقاتليه بغاز الكلور السام بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها على جبهة عربين”.

وتابعت الصحيفة أنه “من جهة ثانية ارتفع إلى أحد عشر قتيلاً ، بينهم طفلان ، ضحايا القصف الجوي والمدفعي من قوات النظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة، يوم أمس الجمعة ، معظمهم قضى في قصف على الأحياء السكنية بمدينة دوما، بحسب مركز الغوطة الإعلامي”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “في إدلب، تحدث مركز إدلب الإعلامي ، عن وقوع جرحى من المدنيين، فجر اليوم، جراء قصف من الطيران الروسي بصواريخ ارتجاجية على الأحياء السكنية في مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي”.

وذكرت الصحيفة أن “المركز أكد أيضاً أنّ مجهولين اغتالوا القيادي في حركة أحرار الشام ، أسامة خريطة الملقب بأبو زيد العسكري ، ومرافق له من أبناء مدينة الزبداني ، على طريق معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، مبينة أن أسامة خريطة هو أمير الرباط على جبهات بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري”.

وبحسب الصحيفة فإن “عناصر تنظيم هيئة تحرير الشام ، قاموا بمهاجمة مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي، وأحرقوا علم الثورة السورية المرفوع في ساحة البلدة، وذلك بعد قيام أهل المدينة بالهجوم على مخفر الشرطة التابع لحكومة الإنقاذ احتجاجاً على انسحاب مقاتلي التنظيم أمام تقدم قوات النظام في ريف إدلب الشرقي”.

وأكدت الصحيفة أن “حدة التوتر في مدينة بنش ارتفعت الليلة الماضية بين الأهالي وهيئة تحرير الشام إثر سحب الأخيرة مقاتليها من جبهات الفوعة وكفريا ودخولهم إلى المدينة وحرق علم الثورة في ساحتها، بعيد خروج أهالي المدينة في تظاهرات اتهموا فيها الهيئة بالتقاعس عن صد هجوم النظام في محور سراقب رافعين علم الثورة”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات