الخميس 16 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

قطاع غزة.. "إضراب تجاري رفضًا للحصار"

قطاع غزة.. “إضراب تجاري رفضًا للحصار”

عمّ إضراب تجاري، في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، حيث أغلقت المحال التجارية، والمؤسسات المصرفية أبوابها، احتجاجاً على تردي الظروف المعيشية في القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلي للعام الحادي عشر على التوالي.

وقالت صحيفة العربي الجديد إن “الإضراب تزامن مع توقف حركة المرور والمواصلات بضع دقائق في الشوارع الرئيسية لقطاع غزة، وألصق سائقو المركبات الذين شاركوا في الإضراب، لافتات على نوافذ مركباتهم كُتب على بعضها: ادعموا صمود السائقين ، وحصار ودمار…إلى متى ستبقى معاناة السائقين”.

وأضافت الصحيفة أن “سلطة النقد الفلسطينية أصدرت تعليماتها ، يوم الإثنين الماضي ، إلى مؤسساتها المصرفية العاملة في غزة، بإغلاق أبوابها الثلاثاء، للمشاركة في الإضراب التجاري”.

وتابعت الصحيفة أن “قطاع غزة ، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة ، يعاني من أوضاع معيشية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي، والاقتطاعات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على رواتب موظفيها في غزة”.

وبينت الصحيفة أن “نسب الخصم في الرواتب منذ أكثر من عشرة أشهر تعدت 30%، فيما يعتمد اقتصاد القطاع وأسواقه بشكل رئيس على رواتب الموظفين العموميين البالغ عددهم حتى نهاية 2016، نحو 58 ألف موظف مدني وعسكري، يضاف إليهم 40 ألف موظف عينتهم حماس قبل سنوات، لم يتقاضوا روابتهم أيضا منذ عدة أشهر”.

وأوضحت الصحيفة أنه “في أعقاب اتفاق المصالحة الأخير الذي أبرم برعاية المخابرات المصرية في القاهرة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 تفاءل الغزيون بتحسن أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، إلا أن ذلك لم يغير من الواقع شيئاً، إذ استمرت الإجراءات المفروضة من قبل السلطة الفلسطينية على القطاع منذ إبريل/نيسان 2017”.

وأكدت الصحيفة أنه “وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة فإن قطاع غزة الذي خاض ثلاث حروب شنها الاحتلال الإسرائيلي عليه في أعوام 2008 و2012 و2014، عدا عن الحصار الخانق، لن يكون صالحاً للعيش بحلول عام 2020 بفعل تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية والحياتية وغياب أي رؤية تنموية”.

وذكرت الصحيفة أنه “مؤخراً أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان دراسة، أظهرت ارتفاع معدلات البطالة بشكل عام إلى 46.6%، لتصل في صفوف الشباب لأكثر من 60%”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات