عربية ودولية

سوريا..  استمرار القصف على الغوطة.. والمعارضة تستعيد “حمورية”

استعادت فصائل المعارضة السورية المسلّحة السيطرة على مدينة حمورية في غوطة دمشق الشرقية، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام السوي، حيث واصلت الأخيرة محاولات الاقتحام في محور مدينة دوما، والقصف على مدن وبلدات الغوطة.

وقالت صحيفة العربي الجديد إن “المتحدث باسم فيلق الرحمن “وائل علون” قال إن مقاتلي المعارضة استعادوا قسماً كبيراً من بلدة حمورية في هجوم عكسي في الغوطة الشرقية ، وأضاف على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي أن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام”.

وأضافت الصحيفة أن “الناشط الإعلامي “ياسر الدوماني” بدوره قال إن المواجهات أدت إلى تدمير دبابتين لقوات النظام والاستيلاء على ثالثة ، مشيرا إلى أن مروحيات النظام استهدفت بلدة حمورية بالبراميل المتفجرة، وقصفت بلدة حزة بالقنابل الفوسفورية، ودوما براجمات الصواريخ”.

وتابعت الصحيفة أن “فصيل “فيلق الرحمن” التابع للجيش السوري الحر كان قد انسحب من البلدة بعد دخول قوات النظام متدرعة بالمدنيين الذين كانوا ينوون الخروج من الغوطة إلى مناطق سيطرة الأخير”.

وذكرت الصحيفة أن “المتحدث باسم الفيلق وائل علون، قال إن قوات بشار الأسد استخدمت المدنيين الهاربين من القصف والإبادة بالغازات السامة كدروع بشرية واقتحمت بلدة حمورية بعد سوق المدنيين أمام الدبابات ، وأضاف على معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي بأن جرائم قوات الأسد تستمر بدعم روسي وتخاذل دولي كامل”.

وبحسب الصحيفة فإن “الدفاع المدني في دمشق وريفها قال إن الطيران الحربي الروسي والسوري نفّذ مجزرة في البلدة راح ضحيتها 13 شخصاً، بينهم أربعة أطفال وامرأتان، كحصيلة أولية ، ونبه إلى أنه لم يتمكن من الاستجابة لعشرات الجرحى، نتيجة كثافة القصف وإغلاق الطرق الإسعافية المؤدية إلى المنطقة بالركام”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “ناشطين أطلقوا نداءات استغاثة لإنقاذ ما يزيد عن خمسة آلاف مدني عالقين في ملاجئ البلدة تحت القصف والاشتباكات”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق