الأحد 21 يوليو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

تشكيل حكومة كردستان.. سياسة الهيمنة على الحكم

تشكيل حكومة كردستان.. سياسة الهيمنة على الحكم

بعد تخوفات من حدوث فجوة كبيرة في العلاقات بين أكبر حزبين بإقليم كردستان العراق، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، ظهرت مؤخرا ملامح توافق سياسي بينهما، وتجسد ذلك في حراك سياسي يمكن تسميته بالحراك الشبابي.

وقال عضو برلمان كردستان “آيدن معروف” في تصريح صحفي، أن “هذا الحراك خطوة لتعزيز الثقة بين الحزبين، وتفاهم بين الشخصيات السياسية لدى الطرفين”، مضيفاً أن “الترشيحات هي تحصيل حاصل لأمر واقعي، وأنه من غير الممكن تشكيل حكومة في غياب أي من الحزبين”.

وتوقع معروف أن “يكون لنتائج هذا الحراك آثارا إيجابية على الاستقرار السياسي والاقتصادي في المستقبل القريب في إقليم كردستان”.

من جانب آخر، يرى عضو الحزب الديمقراطي “شيرزاد قاسم”، أن “نيجيرفان نجح في فترة عهده، وقد دفع الحزب به مرات عدة لتولي رئاسة الجمهورية في العراق، لكن حاجة الحزب أبقته على رأس حكومة الإقليم”.

وأضاف قاسم في تصريح صحفي، أن “إسناد رئاسة الوزراء إلى مسرور البارزاني يعزى لما يمتلكه من خبرة ودراية عميقتين، فهو أصر على مشاركة حكومة الإقليم في العملية السياسية في بغداد للدفاع عن مطالب الإقليم”.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة صلاح الدين “عبد الحكيم خسرو” في تصريح صحفي، إن “الحزب الديمقراطي أخذ تشكيل الحكومة عن استحقاق وليس الأمر وراثيا، فقد حصل الحزب على 45 مقعدا من أصل 111 مقعدا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ونفذ تغييرات كإعادة هيكلة البرنامج الحكومي، وكيفية التواصل مع بغداد”.

وأضاف خسرو أن “زيارة مسعود البارزاني لبغداد انفتاح كبير ومطلوب بين مؤسسات إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وقد نتج عن الزيارة تصدير نفط كركوك من أنبوب الإقليم لسد عجز الموازنة وتعزيز الاقتصاد”.

وأوضح، أن “جميع الأحزاب بإقليم كردستان بما فيها حركة التغيير قد رحبت بترشيح الوجوه الشابة كجزء من استحقاق تشكيل السلطة التنفيذية”، مبيناً أن “لحركة التغيير رغبة كبيرة في المشاركة الفاعلة في الحكومة، ولذا ستكون الحركة جزءا من اللجنة التفاوضية، وهو الشيء الذي يؤكد وجود تغيير نحو الطريق الصحيح”.

المصدر:وكالات

تعليقات