الأربعاء 17 يوليو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون »

عبارة الموصل.. ارتدادات سياسية وضغوط لإخراج الحشد

عبارة الموصل.. ارتدادات سياسية وضغوط لإخراج الحشد

تسببت حادثة العبارة في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، بتفجير أزمات سياسية، مع المطالبة بإخراج فصائل تابعة للحشد من المدينة ، وإقالة المحافظ “نوفل العاكوب” ، فضلاً عن الصراع السياسي على إدارة نينوى، الذي تشترك فيه عدة أطراف، تُرتب أوراقها لنقل هذا الصراع إلى البرلمان .

وقالت مصادر صحفية في حديث لها أن “أبرز الملفات التي أثيرت بعد حادثة العبارة تلك المتعلقة بمطلب إقالة محافظ نينوى نوفل العاكوب، التي بدأت بتظاهرات لذوي الضحايا وسكان الموصل، قبل أن تنتقل إلى أعلى المستويات، بعدما قدم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلباً ،أمس السبت، إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، يقترح فيه إقالة محافظ نينوى ونائبيه، موضحاً أن سبب طلب الإقالة هو الإهمال والتقصير الواضحان في أداء الواجب والمسؤولية، ووجود تحقيقات تُثبت التسبب بهدر المال العام، واستغلال المنصب الوظيفي”.

وأضافت أن “مصادر في الحكومة المحلية لنينوى أكدت ،أن العاكوب يعتقد الضغوط الداعية لاستقالته سياسية، ولا علاقة لها بحادثة العبارة، وأنه لا ينوي ترك منصبه في الوقت الحاضر لأي سبب كان”.

وأوضحت أن هناك “انقسام حاد داخل مجلس محافظة نينوى بشأن مستقبل المحافظ، لافتة إلى وجود أصوات تطالب بإقالته فوراً، فيما يصطف آخرون إلى جانبه ويلتزم طرف ثالث الحياد. وتوقعت المصادر أن تنتقل مسألة إقالة المحافظ إلى البرلمان بصفته الجهة الرقابية المسؤولة عن متابعة عمل المحافظ وإقالته إن تطلّب الأمر”.

وبينت أن “الأوضاع في نينوى مرشحة لمزيد من التوتر في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بإخراج فصائل الحشد من الموصل، بعد تداول أنباء عن أن أشخاصاً في “عصائب أهل الحق”، المنضوية ضمن الحشد ، هم الذين يديرون الجزيرة السياحية في الموصل التي غرقت فيها العبارة ما تسبب بمقتل نحو مائة شخص، وإصابة وفقدان العشرات”.

وأشارت إلى أنه “في هذه الأثناء، باشرت خلية الأزمة التي شكلها عبد المهدي لإدارة الأمور التنفيذية في الموصل بشكل مؤقت أعمالها أمس السبت ، وأن الخلية وجهت القوات الأمنية بالبحث عن المتورطين والمتسببين بحادث غرق العبارة، ولا سيما مالك الجزيرة السياحية، وصاحب العبارة، و التحقيقات جارية مع عدد من المسؤولين عن إدارة وتشغيل العبارة”.

المصدر:وكالات

تعليقات