الإثنين 22 يوليو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العراق بين احتلالين »

احتلال بغداد.. عراقيون يستذكرون الجريمة الأمريكية

احتلال بغداد.. عراقيون يستذكرون الجريمة الأمريكية

في ذكرى احتلال بغداد غرد مئات العراقيين حول هذه الذكرى الأليمة، منددين ومستنكرين هذا الاحتلال الغاشم، ومستذكرين الجريمة وتداعياتها التي ما زال العراق وشعبه يعيشه.

حيث تحل على العراقيين في هذه الأيام ذكرى الاحتلال الذي مرت عليه 16 عامًا، ففي فجر 20 مارس 2003 بدأ رسميًا غزو أمريكا وحلفائها للعراق مخلفًا مئات الآلاف من الضحايا إضافة إلى دمار مادي ومعنوي لا يمكن تقديره، وتداعيات خطيرة ما زال العراق وشعبه يعانون منه إلى يومنا هذا.

وبالرغم من أن الحرب الدامية بأحداثها الجسام ومضاعفاتها المأساوية قد انتهت رسميًا في 15 ديسمبر عام 2011، إلا أن الغزو تواصل عمليًا ولم يتوقف، وعمل على شرعنة هذا الاحتلال تحت مسميات الحماية والضرورة الأمنية، ليعاود احتلال العراق تحت ذرائع يدعمها المجتمع الدولي، في حين تستمر المآسي والتي ارتبطت بحدث الغزو وتبعاته.

وفي التقرير التالي رصدنا أبرز ما تداوله العراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي حول الذكرى الأليمة، وكيف استذكروها مع التداعيات التي ما زال الشعب العراقي يعيشها بكل ألم.

 

حيث شارك الصحافي “إياد الدليمي” صورة تذكارية لتشكيل العملية السياسية ووضع الفاسدين عليها من قبل الاحتلال: اذا ما سئلت ذات يوم عن معنى العار وشكله فتذكر هذه الصورة بغداد في ذكرى احتلالها

 

وكتب الإعلامي “زياد السنجري” عن الذكرى الأليمة: مثل هذا اليوم 2003 بداية تدمير العراق استبدلت الحياة بالموت استبدل الأمن بالرعب

 

من جانبه قال المغرد “محمد”: اجتمعوا جميعهم على خراب العراق في حرب استمرت منذ ذاك التاريخ حتى يومنا هذا حرب لم تستثني طفل ولاشيخ ولاعجوز ولا أحد

 

واكتفى “مولود” بالقول: اليَوم لا تسعفنا الذاكرة الا انه كان بلد إسمه العراق

 

وكتب المدون “سليم”: 9 4 2003 احتلال بغداد ودخول الساقطين لها والفاسدين والمتأسلمين التبع..

 

وشارك الناشط “أسامة الرفاعي” صورًا تظهر فيها الساعاة الأولى من صباح أول يوم لاحتلال بغداد: صباح بغداد قبل16 عاماً في مثل هذا اليوم.

 

وقال “عمر مشوح”: في مثل هذا اليوم ٩ أبريل ذكرى احتلال العراق انكسر قلب الأمة العربية والإسلامية !

 

أما الصحافي “محمد الكبيسي” فقد سلط الأضواء على تداعيات جريمة الغزو: 16 سنة من الاحتلال جعلت من دولة عظيمة خراباً بكل المقاييس

 

وعلق المغرد “أسامة”: التاسع من نيسان 2003 .. احتلال العراق ومن ثم تدميره وتفتيته وتطييفه

 

وكتب عن الذكرى “إياد كريم”: لم ولن تسقط وانما دخلها الساقطون

 

كما كتب “محمد العرب”: للتاريخ هذا اخر جندي عراقي غادر ساحة الفردوس وسط بغداد قبل سقوط التمثال وإعلان العراق كبلد محتل من أمريكيا … ترى بماذا كان يفكر هذا الجندي ؟

 

واعتبر “رائد الوردي” أن هذه الذكرى هو يوم يرآه الأحرار احتلالا، ويرآه العبيد تحريرا

 

وسلط “أحمد” الأضواء على حادثة الحواسم التي دعمها الاحتلال: اهل الحواسم اليوم عيدكم..كل عام وانتم بخزي وعار يحملة من بعدكم ابنائكم وهولاء اليوم أصبحوا قادة في الاحزاب والمليشيات

 

واعتبر “إبراهيم السامرائي” أن هذه الذكرى نكبة لكل العرب وليس للعراق فقط

 

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات