السبت 17 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

نزاعات وموجة حر تهدد فرص العراق في أولمبيات 2020

نزاعات وموجة حر تهدد فرص العراق في أولمبيات 2020

تناولت الصحف الدولية الصادرة يوم الاثنين قضايا مختلفة بشأن العراق ودول المنطقة، من بينها تحذير وزير الشؤون الخارجية البريطاني “هنتر” من خطر كبير من الانقياد نحو حرب في الشرق الأوسط، وكذلك نزاع قانوني بين وزارة الشباب واللجنة الأولمبية تهدد مشاركة العراق في أولمبيات 2020، بالإضافة إلى مهاجمة قاعدة بلد العسكرية حيث يوجد تواجد للقوات الأمريكية، وموجة حر شديدة تضرب عدة محافظات في العراق.

ديلي ميل : موجة الحر تضرب العراق والشرر بدأ في التطاير 

تناولت صحيفة ديلي ميل البريطانية ، مشكلة التيار الكهربائي في العراق ،فقالت ، ان مراوح التهوية في المستشفيات توقفت ، وتعطلت مباريات كرة القدم بسبب انقطاع المياه وفسد الطعام في الثلاجات لعدم وجود كهرباء ، لقد أتى صيف العراق.

“انقطاع الكهرباء أصاب جميع المستشفيات العامة، والناس يترددون في المجيء إلى المستشفى لأن الكهرباء تنقطع 17 مرة في اليوم”

بدأ العراقيون في مختلف أرجاء البلاد بالروتين المعتاد للتعامل مع الصيف، لف مقابض الأبواب الخارجية بشريط لمنعها من السخونة الشديدة بسبب أشعة الشمس، أو المداومة على تغيير الملابس في السيارة، أو رش أجسامهم بكامل ملابسهم للتخفيف من شدة الحرارة.وكالمعتاد يبقى سكان بغداد في البيوت خلال فترة الظهيرة، ثم يخرجون مرة أخرى ليلًا للتجول أو تناول العشاء خارج البيت في درجة حرارة معقولة تسمح لهم بالتنقل.

وذكرت الصحيفة أن الدكتور حسن الجابري مدير صحة محافظة ذي قار جنوبي بغداد، قال مدير إن انقطاع الكهرباء أصاب جميع المستشفيات العامة، وأضاف “الناس يترددون في المجيء إلى المستشفى لأن الكهرباء تنقطع 17 مرة في اليوم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الناس قللوا من شراء الخضروات والفواكه، خوفًا من أن تفسد بسبب حرارة الجو وانقطاع التيار الكهربائي. وقال أبو حيدر، وهو صاحب متجر في الناصرية، أكبر مدينة في ذي قار: “الجميع قلل من مشترياته”.

ما هي فرص العراق في أولمبياد 2020؟

كما تناولت صحيفة ديلي ميل ، انحسار فرص العراق في المشاركة في اولمبياد 2020 ، فذكرت انه يومًا بعد يوم، يتدرب رافع الأثقال صفاء رشيد الجميلي في صالة الألعاب المتهالكة في بغداد استعدادًا الأولمبياد 2020. ولكن على الرغم من كل ما يبذله من جهد، فإن السياسة يمكن أن تمنعه من المشاركة في البطولة الدولية.فجهاز التبريد الوحيد في صالة التدريب عاطل عن العمل، تاركًا الجميلي يرفع الأثقال والحديد من دون راحة تذكر من حرارة الصيف البالغة 45 درجة.

“هذه “المشاكل” هي نزاع متصاعد بين اللجنة الأولمبية العراقية ووزارة الشباب والرياضة في البلاد”

واضافت الصحيفة ، تبدو جدران صالة الألعاب الرياضية المتهالكة وكأنها على وشك الانهيار، مثل طموحات الرياضي المثابر. يقول اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا: “لم نعد نعرف ما الذي يجب فعله بعد الآن. يجب أن أشارك في 6 بطولات للتأهل للدخول إلى طوكيو، لكنني فقدت اثنين مسبقًا؛ بسبب مشاكل الرياضة في هذا البلد”.

واشارت الصحيفة الى ان هذه “المشاكل” هي نزاع متصاعد بين اللجنة الأولمبية العراقية ووزارة الشباب والرياضة في البلاد، وهو صراع على السلطة ترك الأولمبيين الطامحين بدون الأموال اللازمة للتدريب بشكل صحيح.

نيويورك تايمز: هجوم على قاعدة فيها قوات أمريكية

تناولت صحيفة نيويورك تايمز ، موضوع الهجوم على قاعدة بلد العسكرية  ، فقالت  ان الجيش العراقي قد اعلن قيام مسلحين بإطلاق 3 قذائف هاون صباح يوم أمس على قاعدة جوية شمالي بغداد حيث يتواجد مدربون أميركيون من دون وقوع إصابات.وقال البيان العسكري إن الهجوم على قاعدة بلد الجوية تسبب في حرائق صغيرة في شجيرات على القاعدة تم إخمادها على الفور.

“الجيش العراقي قد اعلن قيام مسلحين بإطلاق 3 قذائف هاون صباح يوم أمس على قاعدة جوية شمالي بغداد”

واوضحت الصحيفة ان جنرال بالجيش العراقي قال إن الهجوم وقع بعد وقت قصير من منتصف ليل الجمعة. وقال الضابط الكبير، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المدربين الأمريكيين يتمركزون في قاعدة بلد الجوية.

وأشارت إلى سقوط صاروخ، الشهر الماضي، على بعد أقل من ميل واحد من سفارة الولايات المتحدة المترامية الأطراف في المنطقة الخضراء شديدة التحصين ببغداد، ولم يتسبب أيضًا في وقوع إصابات.

واشارت الصحيفة ان الجيش العراقي سبق واعلن إن صاروخًا أصاب ليلة الجمعة منزلًا في حي الجادرية ببغداد، مما تسبب في أضرار مادية. ولم يوضح الجيش ما إذا كان الصاروخ قد سقط قبل وصوله إلى المنطقة الخضراء التي تقع على الجانب الآخر من نهر دجلة.

اندبندنت: تحذيرات حرب في الشرق الأوسط

تطرقت صحيفة اندبندنت الى تحذير هانت من مخاطر اندلاع حرب في المنطقة ، فقالت ، حذر جيريمي هانت، وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية، بعد سلسلة من الهجمات على ناقلات النفط من وجود “خطر كبير” من الانجراف نحو الحرب في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية إن الحكومة “شبه متأكدة” من أن إيران كانت وراء هجمات الأسبوع الماضي على سفينتين نفطيتين في خليج عمان بعد تقييم أجرته المخابرات البريطانية. وتنفي طهران مسؤوليتها عن ذلك.

وادعى السيد هنت أن الولايات المتحدة تريد أن ينتهي النزاع الى طاولة المفاوضات.

واشارت الصحيفه ، انه عند سؤاله، أثناء برنامج على محطة (بي بي سي)، عما إذا كانت الحرب ممكنة، قال السيد هانت: “هذا هو الخطر الكبير.. فكلا الجانبين في هذا النزاع يعتقد أن الطرف الآخر لا يريد حربًا. نحن نحث جميع الأطراف على وقف التصعيد”.

وأضاف: “بعد أن تحدثت إلى الرئيس ترمب، فأنه من الواضح تمامًا بالنسبة لي أن أميركا تريد أن ينتهي هذا الصراع إلى طاولة المفاوضات”، “لقد قمنا بتقييمنا الاستخباري الخاص، وبريطانيا شبه متأكدة أنه لا يوجد أي طرف آخر يمكنه القيام بذلك سوى إيران”.وقال أيضاً إنه يريد أن يرى إيران “توقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في الخليج، وفي لبنان من خلال حزب الله، وإيقاف دعمها للحوثين الذين يطلقون صواريخ على المملكة العربية السعودية، هذا هو الحل الأمثل”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات