السبت 17 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » صحافة دولية »

المجتمع الموصلي مدمر والإيرانيون يتحطمون بفعل العقوبات الأمريكية

المجتمع الموصلي مدمر والإيرانيون يتحطمون بفعل العقوبات الأمريكية

تناولت الصحف الدولية الصادرة مؤخرا قضايا مختلفة، من بينها وضع المجتمع الموصلي بعد الحرب المدمرة عقب 2014، وكذلك تطورات قضية الضابط الأمريكي المتهم بقتل سجين في العراق، والإيرانيون يتألمون من وطأة العقوبات الأمريكية، ورفض العرب لخطة كوشنر للسلام في الشرق الأوسط.

ديلي ميل: بعد الحرب لايزال مجتمع الموصل محطمًا

تناولت صحيفة ديلي ميل حال مجتمع الموصل بعد الحرب فقالت، بعد مرور ما يقرب من عامين على طرد المسلحين من مدينة شمال العراق، بدأت بذور انعدام الثقة والخيانة والاستياء التي زرعت خلال حكم تنظيم الدولة “داعش” تؤتي ثمارها في الموصل. فقد أصبحت بعض العائلات التي دعم بعض أبنائها “داعش” منبوذة  من قبل جيرانهم وأصدقاؤهم.

فعندما اجتاح تنظيم الدولة “داعش” الموصل في العراق  هرب هيثم سالم (34عامًا) من منطقته إلى المنطقة الكردية القريبة من الموصل وكان هذا سببًا في أن تقاطعه أخته التي بقيت مع أطفالها في الموصل وانضم أحد أبنائها لداعش .

“لايزال مئات الآلاف من الناس مشردين في جميع أنحاء العراق

يقول هيثم: “لا تزال أختي تلومني لأني لم أسأل عنها. لكن أفراد داعش حظروا الهواتف المحمولة ولم يكن لدي أي فكرة عن مكان وجودها”, وأضاف “الحقيقة هي أننا ما زلنا لا نعرف ماذا حدث لابنها، ولا تسمح قوات الأمن لها بالعودة إلى المنزل”.

يقول رغيد علي، البالغ من العمر 30 عامًا، إن عدم الثقة بين بعض سكان الموصل لايزال موجود، وما زالت عائلته تعاني من توابع تجنيد ابن عمه في تنظيم الدولة “داعش”، وأضاف علي، وهو عاطل عن العمل، قائلًا “بعد التحرير، أبلغت قوات الأمن بالمكان الذي كان يختبئ فيه ابن عمي المنتمي للتنظيم، ولقد تدهورت علاقتي مع عمي فعلًا بعد ذلك”.

وأشارت الصحيفة انه بعد “داعش”، لايزال مئات الآلاف من الناس مشردين في جميع أنحاء العراق – بما في ذلك العديد ممن لهم صلات واضحة بتنظيم الدولة- تقول أمل محمد، ناشطة في مجال حقوق الإنسان في الموصل، إنه يجب دمج المجتمع المدني لكي لا تعود شياطين ماضٍ غير بعيد، وأضافت: “تحتاج الموصل إلى برامج للتربية المدنية في المدارس والجامعات لمحو هذه الأفكار المتطرفة، وإلا، فمع البطالة والفساد الحكومي، سيبدأ الإرهابيون بالتجنيد مرة أخرى”.

ما هي آخر تطورات قضية الضابط الأمريكي المتهم بقتل سجين في العراق؟

ذكرت صحيفة اندبندنت البريطانية أن القاضي جون ألتينبورغ جونيور،  وهو لواء متقاعد بالجيش، رفض اقوال الشاهد كوري سكوت وقال له: “أنت تقف أمامي وتكذب بشأن كيفية قتل سجين “داعش” لكي لا يتم سجن القائد غالاغر. أنت لا تريد أن يذهب غالاغر إلى السجن، أليس كذلك؟”.

ورداً على ذلك، قال الشاهد سكوت: “غالاغر لديه زوجة وعائلة. لا أعتقد أنه ينبغي أن يقضي حياته في السجن”.

“هناك حاجة إلى أغلبية الثلثين – خمسة على الأقل – للإدانة وأي شيء أقل من هذا سينتهي بالبراءة”

وأشارت الصحيفة إلى أن سكوت قد ادعى أنه من قتل السجين بدافع الرحمة وذلك لأنه كان سيموت بجميع الأحوال، بعد أن طعنه المتهم الرئيسي غالاغر في رقبته بالسكين عدة مرات.

ويشار إلى أن هيئة المحلفين المؤلفة من 7 رجال تتكون من 5 من مشاة البحرية وبحارين – جميعهم من قدامى المحاربين-.

وهناك حاجة إلى أغلبية الثلثين – خمسة على الأقل – للإدانة وأي شيء أقل من هذا سينتهي بالبراءة، وفي المقابل نفى محامي الدفاع التهمة عن غالاغر، وقال أن البحارة الساخطين اختلقوا اتهامات القتل لأنه كان مرشح لتولي منصب قائد فصيل وهم لا يرغبون في ترقيته.

الإيرانيون: “عظامنا تتحطم” تحت ضغط العقوبات الأمريكية       

نشرت صحيفة الواشنطن بوست تقريرًا حول تأثير العقوبات على إيران، فقالت: إن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الواحدة تلو الأخرى على إيران يقع تأثيرها المباشر على المواطن الإيراني العادي.

ويمكن ملاحظة نقص الأموال الناتجة عن الضغط الاقتصادي الذي يواجهه 80 مليون شخص في إيران في كل مكان، ابتداءًا بمحفظة الجلد الخاوية في محطة المترو وصولا إلى تجهيزات الأعراس المحدودة.

“يمكن ملاحظة نقص الأموال الناتجة عن الضغط الاقتصادي الذي يواجهه 80 مليون شخص في إيران في كل مكان”

شيفا كيشافارز، محاسبة تبلغ من العمر 22 عامًا والتي ستتزوج قريبًا: تقول “إن الحرب الاقتصادية حقيقة واقعة، فالناس يتعرضون لضغوط شديدة، وأضافت إن “قادة الحكومة يواصلون إخبارنا بأن نكون أقوياء وأن نتحمل الضغوط، لكن الواقع يختلف فيمكننا سماع صوت عظامنا وهي تتحطم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستهلاك والتضخم يجعل كل شيء أكثر تكلفة، من الفواكه والخضروات إلى الإطارات والزيت، وصولاً إلى تكلفة الاشياء الكبيرة، مثل الهواتف المحمولة. فتكلفة الهاتف الخلوي البسيط يعادل راتب شهرين تقريبًا للعامل الحكومي العادي، في حين تكلفة هاتف (اي فون) واحد يعادل رواتب 10 أشهر.

وتقول بوريا حساني، بائعة هواتف محمولة في طهران، “عند حظر استيراد الهواتف المحمولة إلى البلاد، يتعين على التجار تهريبها بأسعار الدولار في السوق السوداء وبيعها بأسعار باهظة”. “لا يمكنك أن تتوقع منا أن نشتري غاليًا ونبيعه بسعر رخيص للعملاء. لا نريد أن نخسر. “

نيويورك تايمز: العرب يرفضون خطة كوشنر الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط

تناولت صحيفة نيويورك تايمز موقف العرب حول خطة كوشنر الاقتصادية للسلام المزمع طرحها في مؤتمر البحرين،  فقد استقبل السياسيون والمعلقون العرب رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاقتصادية البالغة قيمتها 50 مليار دولار في الشرق الأوسط بمزيج من السخرية والانتقاد، على الرغم من أن البعض في الخليج دعا إلى منحها فرصة.

“من المقرر أن تقدم الخطة من قبل صهر ترمب، جاريد كوشنر، في مؤتمر في البحرين يومي الثلاثاء والأربعاء”

حيث من المقرر أن تقدم الخطة من قبل صهر ترمب، جاريد كوشنر، في مؤتمر في البحرين يومي الثلاثاء والأربعاء، وتهدف الخطة إلى إنشاء صندوق استثمار عالمي لدعم الاقتصاد الفلسطيني والاقتصادات العربية المجاورة وهو ما يشكل جزءًا من الجهود الأوسع لإنعاش عملية السلام الاسرائيلية – الفلسطينية.

وذكرت الصحيفة موقف وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة الذي قال يوم الأحد: “لا نحتاج إلى اجتماع البحرين لبناء بلدنا، نحن بحاجة إلى السلام، وان تسلسل الخطة المتضمنة، الانتعاش الاقتصادي الذي يعقبه السلام هو غير واقعي ووهم”.

إن الافتقار إلى حل سياسي، والذي قالت واشنطن إنه سيتم الكشف عنه لاحقًا، أثار رفضًا من الفلسطينيين ومن الدول العربية التي تسعى إسرائيل إلى إقامة علاقات طبيعية معها، وعلى الرغم من أن الخطوط العريضة للخطة السياسية كانت محاطة بالسرية، إلا أن المسؤولين الذين اطلعوا على بعض منها قالوا إن كوشنر تخلى عن حل الدولتين، وهي الصيغة العالمية الطويلة الأمد التي تتصور قيام دولة فلسطينية مستقلة تضم الضفة الغربية والقدس الشرقية و غزة إلى جانب دولة إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية عادل جبير قال، “إنه ينبغي الترحيب بأي شيء يحسن وضع الفلسطينيين، لكن معالجة العملية السياسية في حل النزاع مع إسرائيل “مهمة للغاية”.

وأضاف جبير يوم الأحد في مقابلة مع إذاعة فرانس 24: “الفلسطينيون هم أصحاب القرار النهائي في هذا الأمر، لأنها مشكلتهم وأي شيء يقبله الفلسطينيون، أعتقد أن الجميع سيقبلونه”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات