الثلاثاء 23 يوليو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

تساؤلات عن مصير آلاف النازحين: أين الوعود الانتخابية؟

تساؤلات عن مصير آلاف النازحين: أين الوعود الانتخابية؟

تداول ناشطون عراقيون وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي ملف النازحين ومعاناتهم، في ظل الاهمال والتهميش المتعمد، وتناسي الوعود التي أطلقتها الأحزاب قبل الانتخابات لإنهاء معاناة هذه الشريحة وانصافها.

وتسائل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن مصير آلاف النازحين الذين تمنع الميليشييات عودتهم، بالإضافة إلى الانهيار الخدمي والاقتصادي والدمار الذي تشهده مناطقهم.

كما طالب العشرات بتدخل عاجل وإنهاء المعاناة، وتوفير كل ما هو لازم لتهيئة الظروف المناسبة لإعادتهم إلى مناطقهم بصورة كريمة.

وما زال يعيش أكثر من 60 ألف عائلة في النزوح، معظمهم في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات العيش.

وأبرز محطات النزوح بدأت عام 2014 بسبب المعارك وما تلاها من عمليات عسكرية واقتحام المدن، حيث وصل أعدادهم إلى أكثر من 5 ملايين نازح عراقي، في حين ما يزال هناك قرابة المليوني نازح، يعجز معظمهم من العودة إلى ديارهم، بسبب الميليشيات والانتهاكات، فضلًا عن التدهور الخدمي والامني والدمار والالغام.

وفي التقرير نتناول أبرز ما جاء في هذا الملف، وكيف عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم تجاه الوعود الانتخابية التي أطلقها السياسيون عام 2018، والتي تلاشت وكانت حبرًا على ورق من دون تنفيذ أي شيء منها.

حيث سلط الصحافي”عثمان المختار”  على معانات النازحين اليوم: درجة الحرارة الان في العراق فاقت 52 مئوية قوى سياسية “سنية” زعمت انها تحالفت مع الكتل المدعومة من ايران (تحالف البناء) حتى تعيد نحو مليون و800 ألف نازح لمنازلهم ترفض المليشيات اعادتهم لمدنهم وكذلك لمعرفة مصير المختطفين على يد المليشيات

وأكد الصحافي “رعد الهاشمي” على أن الإهمال الحكومي وظروف مأساوية تواجه مئات النازحين في (مخيم حسن شامي) في محيط محافظة أربيل.

واعتبر الدكتور “ياس العقيدي” أن هذا الملف هو عبارة عن ابعاد قسري لأهل السنة عن منازلهم !

أما الإعلامي “حسين دلي” فقد سلط الأضواء على أعداد النازحين اليوم ومعاناتهم، والاسباب التي تقف وراء منعهم من العودة

وكتب المغرد “أحمد الزامل”: ألف جريمة وجريمة ترتكب في العراق، وما من محقق دولي ليس الإنسان فقط من أجرم بحقه بل حتى الأرض، الأطفال النازحين أسرى بدون مدارس لبضع سنين، أين الأمم المتحدة، دولة كاملة بيعت لدولة أخرى ، تعبث بها كيف ومتى تشاء، أيها الأمم المتحدة، فأين مقتل شخص من مقتل مجتمع..

وسلط صاحب الحساب “حياة” الضوء على تواطؤ سياسيي المناطق المدمرة، وكيف تناسوا معاناة هذه الشريحة المهمشة..

من جانبه قال “ابراهيم كريم”: ملف النازحين اصبح سلعة للسياسيين مرة لتكسب بمعاناتهم من الخارج و الداخل و مرة اخرى بالوعود الانتخابية التي تلاشت كالعادة بعد ظهور النتائج و اصبح ما يشغل الفائزين هو الوزارة التي سناخذها و اللجنة البرلمانية و وكالات الوزارات و الدرجات الخاصة

كما كتب “عبد الرحمن منشد العاصي”:  صدعتوا الرؤوس واليوم تلوذون بالصمت ،يا من خالفتم وحالفتم تدعون أنهم الأقوياء والأيام تمر والنازحين يلفهم النسيان

المصدر:وكالة يقين

تعليقات