الثلاثاء 23 يوليو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » عربية ودولية »

العفو الدولية: عودة الروهنغيا إلى أراكان ليست آمنة

العفو الدولية: عودة الروهنغيا إلى أراكان ليست آمنة

أكدت منظمة العفو الدولية إن إقليم أراكان “ليس آمناً” من أجل عودة مسلمي الروهنغيا، متهمةً السلطات الميانمارية بـ”التجاهل المنهجي” لحقوق الروهينغا.

جاء ذلك في خطاب للمنظمة، خلال الجلسة الـ41 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.

وأشارت المنظمة إلى أن “الروهنغيا المسلمة تواجه تجاهلاً منهجياً لحقوقها من قبل السلطات الميانمارية، بما في ذلك حق المساواة، والحصول على الجنسية وحرية التجول، والحصول على الرعاية الصحية والتعليم وفرص العمل”.

وأضافت أن “حقوقهم في المشاركة بالحياة العامة وإظهار معتقداتهم الدينية تُنتَهك بصورة روتينية بشكل يرقى لنظام الفصل العنصري”.

ولفتت المنظمة الحقوقية إلى أن الوضع في الإقليم ينطوي على “مخاوف عاجلة” حول سلامة المدنيين فيما يستمر الصراع في المنطقة.

وأوضحت أن “إقليم أراكان ليس آمناً بالنسبة للمدنيين الموجودين هناك، وليس آمناً بشكل قطعي من أجل عودة اللاجئين إليه”.

وأعربت المنظمة عن “ذعرها” من أن حوالي 128 ألف معتقل معظمهم من الروهنغيا يحتجزون في معسكرات اعتقال في أراكان، مبينةً أنهم يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة”.

وأكدت أن السلطات الميانمارية تحظر وبشدة دخول المساعدات الإنسانية للمنطقة، أو أي صحفي مستقل، أو المنظمات الحقوقية.

وتابعت أن الروهنغيا والجاليات المسلمة الأخرى “تتعرض للتمييز المنهجي ولا تتمتع بحق حرية الحركة”.

واتهمت “العفو الدولية”، السلطات الميانمارية “بعدم انخراطها بشكل حقيقي بجهود تطبيق توصيات المفوضية الاستشارية حول إقليم أراكان التي شكلتها الأمم المتحدة في عهد أمينها العام الأسبق كوفي عنان”.

واعتبرت أن “الانتهاكات الجديدة تبرز الطابع المؤسسي والمنهجي للانتهاكات العسكرية في ميانمار، فضلاً عن عواقب الإفلات المستمر من العقاب”.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

المصدر:الأناضول

تعليقات