الجمعة 19 يوليو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

خلافات اعضاء المجلس الاعلى تخرج من الاستحقاق الاداري للمالي بعد تشتتهم

خلافات اعضاء المجلس الاعلى تخرج من الاستحقاق الاداري للمالي بعد تشتتهم

الانشقاقات و الخلافات بين الاحزاب السياسية تخرج الصراع فيما بينهم على ماقد استولوا عليه من اموال البلد ، فانشقاق رئيس “التحالف الوطني” ، عمار الحكيم ، عن “المجلس الأعلى الإسلامي”، الذي كان رئيسه، فتح أبواب الصراع على قصور الجادرية الرئاسية وسط بغداد ، والتي استولى عليها المجلس بعد الاحتلال الأميركي عام 2003.

وافاد مصدر سياسي عراقي مقرّب من “المجلس الأعلى الإسلامي”، بتصريح صحفي ، “بوجود خلافات عميقة بين المجلس وتيار9 الحكيم الجديد بشأن عائدية المنطقة الرئاسية في الجادرية، مؤكداً أن قيادات “المجلس الأعلى” عبّرت عن غضبها من قيام التيار بإزالة لافتات من المقرّات السابقة وتعليق لافتات جديدة مكتوب عليها “تيار الحكمة”.

و اوضح المصدر ، أن “قيادات المجلس الأعلى المخضرمة أجرت اتصالات مكثفة بأطراف إيرانية من أجل تقديم شكوى ضد عمار الحكيم الذي استولى على مساحات واسعة من الأراضي التي تضم قصور ومنازل ومقرات في الجادرية”.

واشار الى ، أن “هذه القيادات أبلغت الأطراف الإيرانية أن هذه الممتلكات تعود للمجلس الأعلى الإسلامي وليس لعمار الحكيم مؤكدا وجود تشنج واضح بين عمار الحكيم وبعض قيادات المجلس، منهم رئيس البرلمان، همام حمودي، الذي تولى رئاسة المجلس الأعلى بدلاً عن الحكيم، ووزير النقل السابق باقر جبر صولاغ”.

ويذكر ان باقر جبر صولاغ الزبيدي ، كشف في وقت سابق ، تفاصيل زيارة وفد سياسي لإيران قبيل التطورات الأخيرة ، و عن مضمون إجابة للمرشد الإيراني علي الخامئني على رسالة بعثها رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم يوضح فيها رأيه بشأن الخروج من المجلس الأعلى، فيما لفت الى أن الخامنئي تجاهل طلبا قدمه الحكيم للقائه ، وان سبب عدم اللجوء للمرجع الأعلى علي السيستاني بشأن التطورات الأخيرة المتعلقة بالمجلس، معتبرا أن الحكيم انشق لوحده، فيما وصف ما حصل بأنه أشبه بتلقي “ضربة ملاكمة” أشعرتهم بالصدمة.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات