الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أقلام وآراء »

مقتدى الصدر ما بين "جيش المهدي وسرايا السلام" تاريخ حافل بالإجرام

مقتدى الصدر ما بين “جيش المهدي وسرايا السلام” تاريخ حافل بالإجرام

خاص – وكالة يقين

مقتدى الصدر زعيم كهنوتي صنع في جحور قم وطهران و أعد ليكون الزعيم الروحي لعصابة ميليشياوية هي الأكبر عدد وعدة في العراق وليكون قطب من أقطاب السرك السياسي في العراق المحتل منذ خمسة عشر عام, فبعد الاحتلال مباشرةً انطلقت مليشيا جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر التي سرقت مستودعات السلاح التابعة للجيش العراق وخزنتها في مخابئ لها لكي تستخدمها فيما بعد بعملياتها الإجرامية .

أعلن مقتدى الصدر في مقابلة تلفزيونية على قناة العربية عام 2004 أنه لا علاقة له بمقاومة المحتل ومتى يرحل رافضا مقاومة الاحتلال جملة وتفصيلاً, وكان مقتدى الصدر أول شخص استقبل جيش الاحتلال الأمريكي في صحراء النجف عام 2003ونسق مع الأمريكان ليكون أحد الرويبضة الذين يشرعون التعامل مع المحتل, تلقى عدد كبير من قادة مليشيا جيش المهدي تدريبات في معسكرات الحرس الثوري في إيران أمثال المجرمين ( إسماعيل اللامي أبو درع , وحاكم الزاملي, و أبو دعاء العيساوي , وقيس الخزعلي قبل انشقاقه, والخ…..)

“فقد انطلق جيش المهدي بكل تشكيلاته بحملة مسعورة استهدفت أهل السنة في بغداد و محافظات وسط وجنوب العراق”

بعد أحداث تفجير قبة العسكريين في سامراء و التي اعترف فيما بعد قائد جيش الاحتلال الأمريكي مارك ديمبسي أن من قام بهذا التفجير هو الحرس الثوري الإيراني وبالتنسيق مع الأمريكان, وكذلك الشيخ المجاهد الإمام حارث الضاري (رحمه الله) أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق كان أيضا قد كشف هذه الجريمة للملأ و اتهم إيران بالمباشر قبل أن يفصح ديمبسي.

فقد انطلق جيش المهدي بكل تشكيلاته بحملة مسعورة استهدفت أهل السنة في بغداد و محافظات وسط وجنوب العراق وقامت بجرائم عديدة استهدفت التواجد السني موقعةً مجازر بشعة بأهل السنة لتكون مليشيا جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر أول من يسعر نار الفتنة الطائفية والتصفية العرقية, وفي عام 2014 عندما جاءت أوامر قاسم سليماني القيادي في الحرس الثوري الإيراني الذي أمر بإعلان ما يسمى فتوى الجهاد الكفائي بحجة محاربة داعش , أعاد مقتدى الصدر تفعيل جيش المهدي من جديد وتحت مسمى جديد مليشيا (سريا السلام) والتي ارتكبت جرائم وفظائع كبيرة لم تقل إجراما عما ارتكبته تحت الاسم السابق مليشيا جيش المهدي.

وهنا نورد أبرز الجرائم التي ارتكبها جيش المهدي _سرايا السلام بقيادة مقتدى الصدر ربيب الفرس

1ـ القيام بحملة مسعورة استهدفت أهل السنة في بغداد ومحافظات الوسط وجنوب العراق قتل على أثرها الآلاف من أهل السنة على الهوية من قبل مليشيا جيش المهدي.

2ـ تفجير أكثر من 200 مسجد في بغداد لأهل السنة وما زال إلى الآن عالق في الأذهان مشهد تعليق مؤذن جامع فتاح باشا في بغداد في المأذنة وتفجر المأذنة به, واستولى جيش المهدي على مساجد أخرى وحولها لحسينيات عبارة عن مفقس للأفاعي الطائفية, ومساجد أخرى وحولت للمكبات للنفايات ورعي الأبقار.

3ـ الاستيلاء على الآلاف من المنازل للعرب السنة في مناطق بغداد والمحافظات بعد تهجير أهلها منها أو قتل من وقع منهم بين أيديهم.

4ـ الاستيلاء على عدد كبير من البنايات التابعة للوقف السني من محال ومخازن ومصادرتها لتصبح تحت تصرف مليشيا جيش المهدي.

“تعتبر مليشيا جيش المهدي الأفعى الكبيرة التي باضة و أفقست عدد من المليشيات”

5ـ الاستيلاء آلاف الدوانم من الأراضي الزراعية في مناطق ديالى وبابل وحزام بغداد خصوصا وجعلها ملكا لعناصر مليشيا جيش المهدي.

6ـ تحويل مدينة الطب في بغداد لفخ كبير لقتل السنة وكانت مليشيا جيش المهدي العاملة في تصفية السنة في مدينة الطب تحت قيادة حاكم الزاملي وكانت تقتل المدنيين السنة وتبيع الجثث لعوائلهم وكانت في أغلب الأحيان عندما يذهب ذوي المقتول لدفع الفدية كانت تصفيهم المليشيا أيضا.

7ـ قتل المحامي خميس العبيدي أحدى أعضاء فريق هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين بطريقة بشعة.

8ـ سرقة المليارات من أموال الشعب العراقي من خلال عدد كبير من الوزراء والنواب التابعين للتيار الصدري الذين شاركوا بالحكومة الطائفية منذ دخول الاحتلال و إلى الآن.

9ـ ضرب حواضن المقاومة السنية العراقية في مناطق بغداد وديالى وبابل وجنوب العراق لإشغالهم عن محاربة الاحتلال الأمريكي جاءت هذه العمليات الإجرامية بالتنسيق ما بين جيش الاحتلال الأمريكي و إيران التي تحرك مليشيا جيش المهدي عبر قائده مقتدى الصدر.

10ـ انشاء ما يسمى تنور الزهرة الذي كانت تقوم مليشيا جيش المهدي بحرق السنة فيه للانتقام منهم لحقد طائفي أرضع لهذه العصابة في جحور قم وطهران.

“إن جرائم مقتدى الصدر ومليشياته في العراق لو كتب عنها آلاف الكتب لما وفت هذا الجرام الذي لا يدانيه بشاعة”

11ـ تعتبر مليشيا جيش المهدي الأفعى الكبيرة التي باضة و أفقست عدد من المليشيات مثل (عصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي الذي كان فيها, ولواء أبو الفضل العباس بقيادة أوس الخفاجي, ومليشيا النجباء بقيادة أكرم الكعبي, وجيش المؤمل بقيادة سعد سوار) وقائمة تطول.

12ـ جعل منطقة السدة أكبر مقبرة للضحايا الذين تفنن جيش المهدي بإعدامهم حتى أن صور الأقمار الصناعية التي أخذت لتلك المنطقة ظهرت وكأنها بحيرة حمراء.

13ـ خطف الآلاف من الشباب و اختفاء أ

ثرهم من عدة مناطق سنية بتهم ملفقة (الانتماء لداعش).

14ـ المشاركة الفعلية في تدمير مناطق السنية في المحافظات الستة المنتفضة ضد الحكم الصفوي.

15ـ ارتكاب أبشع المجازر بحق المدنيين من الشباب في مناطق جزيرة سامراء وجلام الدور و بيجي و العوجة وشمال بابل و ديالى وبغداد والحويجة بحجة انتماء لداعش.

16ـ كبح كل حراك ثوري شعبي يهدف للوقوف بوجه حكومة الاحتلال والتصدي لها.

17ـ المشاركة الفعلية بقتل المدنيين في سوريا بإرسال عدد كبير من المليشيات التي شاركت بالقتال لجانب قوات النظام ضد الثورة السورية.

إن جرائم مقتدى الصدر ومليشياته في العراق لو كتب عنها آلاف الكتب لما وفت هذا الجرام الذي لا يدانيه بشاعة , فقد كان بحق مقتدى الصدر وعصابته حشاشي القرن الواحد العشرين لما ارتكبوه من جرائم نكراء بحق المدنيين الأبرياء تحت شعارات طائفية بغضيه تربى مقتدى عليها و اعد ليكون أحد مصاصين الدماء الذين أطلقتهم إيران وتحت رعاية ومباركة أمريكية وحتى دعم خليجي متمثل بالسعودية والإمارات لهذا المجرم الذين أوغل بالدماء وهو اليوم يجدد التحذير من حرب طائفية قادمة التي تعدها إيران و أحد ابرز مسعريها و السائرين بركبها هو مقتدى الصدر كهنوت الدم والإجرام.

المصدر:وكالة يقين

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن وكالة يقين
تعليقات